تفسير غريب القرآن، ص: 257
81 -مِنْ بَأْسِكُمْ: هو الحرب «1» .
83 -يَغُوصُونَ لَهُ: أي يدخلون البحار لاستخراج الدر ونحوها.
88 -فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ: أي لن نضيق عليه.
91 -وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ: بعد أن كانت سيئة الخلق وحملت بالولد وهو يحيى «2» .
92 -أَحْصَنَتْ فَرْجَها: أي أحرزت.
94 -وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ: أي تقسموا فصاروا يهودا ونصارى ومجوسا ومشركين «3» .
96 -وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ: أي هم ممنوعون من الرجوع إليها.
وقرئ «و حرم» : أي واجب «4» .
97 -وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ: أي كل ما ارتفع من الأرض
«حَدَبٍ» : مرتفع من الأرض. «5» .
-الصنعة. وقيل: على اللبوس والمنعة التي هي الدروع. وقرأ شيبة وأبو بكر والمفضل ورويس وابن أبي إسحاق: «لنحصنكم» بالنون لقوله «وَ عَلَّمْناهُ» . وقرأ الباقون بالياء جعلوا الفعل للبوس، أو يكون المعنى ليحصنكم اللّه. القرطبي، الجامع 11/ 321.
في «ز» : ليحصنكم ليحركم والباقي ساقط.
(1) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(2) في «ز» : أي من العقم. والباقي من التفسير ساقط.
(3) أي تفرقوا في الدين، والمراد جميع الخلق، أي جعلوا أمرهم في أديانهم قطعا وتقسموه بينهم، فمن موحد ومن يهودي ومن نصراني ومن عابد صنم. القرطبي، الجامع 11/ 399.
(4) قال ابن عباس: «وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ» : بلغة قريش. «و حرم على قرية» : بلغة هذيل.
اللغات في القرآن ص 35. والكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(5) قال اليزيدي: الحدب بلغة أهل الحجاز القبر وهو الجدث أيضا. غريب القرآن ص 256. وذكر السيوطي أن الحدب: الجانب بلغة جرهم. الإتقان 1/ 176. في «ز» :
«حَدَبٍ» : مرتفع من الأرض.