تفسير غريب القرآن، ص: 258
97 -يَنْسِلُونَ: أي يسرعون «1» .
98 -شاخِصَةٌ أَبْصارُ: أي مرتفعة ساكنة لا تطرف، تنظر إلى السماء لترى ما يحل بها في المحشر «2» .
99 -حَصَبُ جَهَنَّمَ: أي مرمي بها فيها «3» .
103 -حَسِيسَها: أي صوتها «4» .
104 -وَتَتَلَقَّاهُمُ: أي تستقبلهم الملائكة بالبشرى «5» .
105 -كَطَيِّ السِّجِلِّ: أي الصحيفة المكتوبة فيها، أو اسم رجل مخصوص، أو ملك.
106 -مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ: أي اللوح المحفوظ «6» .
107 -لَبَلاغًا: أي «7» لكفاية.
110 -آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ: أي أعلمتكم حتى صرت أنا وأنتم في العلم سواء «8» .
(1) قال اليزيدي: يخرجون والنسلان والنسول مشي سريع في استخفاء مثل نسلان الذئب غريب القرآن ص 256. وقال ابن عباس: «مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ» : يعني من كل جانب يخرجون بلغة جرهم. اللغات في القرآن ص 35.
(2) في «ز» : «شاخِصَةٌ» : مرتفعة. والباقي ساقط.
(3) قال اليزيدي: كلّما ألقيته في نار فقد حصبتها به، من حطب أو غيره. غريب القرآن ص 256. وقال ابن عباس: «حَصَبُ جَهَنَّمَ» : يعني حطب بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 35.
(4) قال ابن عباس: يعني جلبتها بلغة قريش، اللغات في القرآن ص 35.
(5) في «ز» : «وَ تَتَلَقَّاهُمُ» : تستقبلهم. والباقي ساقط.
(6) ساقطة في «ز» .
(7) ساقطة في «ز» .
(8) في «ز» : آذَنْتُكُمْ»: أعلمتكم حتى صرت أنا وأنتم في العلم به سواء.