تفسير غريب القرآن، ص: 313
يبعد عن أعين النّاس حياء وأدبا فنسبوه لما تقدم فبرأه اللّه مما قالوا «1» .
70 -وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا: أي ذا جاه.
73 -وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ: وبنوه.
73 -إِنَّهُ كانَ ظَلُومًا جَهُولًا: أي الكافر من أولاده الذي خان «2» فيها.
-الخصية والخصية الأدراء: العظيمة من غير فتق. وهي التي تسميها الناس القيلة. ابن منظور، اللسان «أدر» .
(1) روى مسلم: عن همّام بن منبّه. قال: هذا ما حدّثنا أبو هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم. فذكر أحاديث منها: وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة. ينظر بعضهم إلى سوأة بعض. وكان موسى عليه السّلام يغتسل وحده. فقالوا: واللّه! ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلّا أنّه آدر. قال فذهب مرّة يغتسل. فوضع ثوبه على حجر. ففرّ الحجر بثوبه. قال فجمح موسى بأثره يقول:
ثوبي. حجر! ثوبي. حجر! حتّى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى. فقالوا: واللّه! ما بموسى من بأس.
فقام الحجر بعد، حتّى نظر إليه. قال فأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا».
قال أبو هريرة: واللّه! إنه بالحجر ندب ستّة أو سبعة. ضرب موسى عليه السّلام بالحجر. الصحيح: كتاب الحيض- باب جواز الاغتسال عريانا في الخلوة- حديث (75/ 339) 1/ 267. وكتاب الفضائل- باب فضائل موسى صلّى اللّه عليه وسلّم- حديث (155/ 339) 4/ 1841. الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : جاز. وهو تصحيف.