تفسير غريب القرآن، ص: 312
54 -غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين «1» نضجه وبلوغه.
54 -لا يَسْتَحْيِي: لا يترك بيان الحق «2» .
60 -مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ: الجلباب الملحفة أو الرداء أو ثوب. وإدناء الجلباب إلقاء الرداء عليهن، ونحوه على رأسها، ثم وضعه على حاجبها، ثم إدارته على طرف أنفها إلى خدها، وكشف إحدى عينيها «3» .
61 -وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ: أي المحركون القلوب بإلقاء الأخبار الكاذبة.
61 -لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ: أي لنسلطنك عليهم، ولنأمرنك بقتالهم «4» .
62 -أَيْنَما ثُقِفُوا: وجدوا «5» .
70 -آذَوْا مُوسى: أي لا تؤذوا محمدا بفعل شي ء يكرهه، فتكونوا كالذين آذوا موسى؛ وهم قوم قالوا إنّ موسى أبرص. وقيل: قالوا آدر. الأدر كبير الأنثيين؛ وهو القيلة «6» . وذلك أنه إذا أراد أن يغتسل
(1) في «ز» أي منتظرين ... الخ.
(2) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(3) الجلباب القميص، والجلباب ثوب أوسع من الخمار دون الرداء تغطي به المرأة رأسها وصدرها، وقيل هو ثوب واسع دون الملحفة تلبسه المرأة. وقال ابن السكيت: الجلباب الخمار وقيل جلباب المرأة ملاءتها التي تشتمل بها وقيل هو ما تغطي به المرأة الثياب من فوق كالملحفة. ابن منظور، اللسان «جلب» وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء. وقيل إنه القناع والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن. القرطبي، الجامع 14/ 243. من «ز» : الجلباب الملحفة أو الرداء أو ثوب أو شي ء من الخمار. وإدناء الجلباب عليهن إلقاء الرداء ونحوه على رأسها ثم وضعه ... الخ. واللفظة الغريبة ساقطة.
(4) في «ز» : «لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ» : أي ليسلطنك عليهم وليأمرنك بقتالهم.
(5) في «ز» : أي وجدوا.
(6) الأدرة: بالضم: نفخة في الخصية؛ يقال: رجل آدر بيّن الأدر. وقيل: هو الذي يصيبه فتق في إحدى الخصيتين، وقد أدر يأدر أدرا، فهو آدر، والاسم الأدرة. وقيل الأدرة-