تفسير غريب القرآن، ص: 311
51 -مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ: بسبي أو في ء من غنيمة. وهذا حلال له ولأمته، فإذا سبيت الكافرة ملكت وحل وطئها بملك اليمين، إذا أسلمت أو كانت كتابية. وكذلك من تحليل بنات العم، وبنات العمة، وبنات الخال، وبنات الخالة، حلال له ولأمته «1» .
51 -أَنْ يَسْتَنْكِحَها: أي يسأل نكاحها.
51 -ما فَرَضْنا: أي أوجبنا عليهم من المهر، أو قدرنا نكاحهم بالأربع، ووسعنا عليك بالزيادة.
52 -تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ: أي تؤخر من شئت تأخيرها من نسائك فتتركها من غير قسم ولا طلاق «2» .
52 -وَتُؤْوِي إِلَيْكَ: أي تضم إلى فراشك من تشاء من الإيواء «3» .
52 -وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: أي ومن طلبت أن تؤويها من المعزولات؛ يعني أباح اللّه لرسوله ترك القسم، لكنه كان يقسم بين نسائه إحسانا منه وفضلا «4» .
53 -لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ: أي من بعد التسع نسوة التي نزل فيهن «5» .
(1) في «ز» : «أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ» : أي غنمك.
(2) في «ز» : «تُرْجِي» : أي فلا تقسم لها.
(3) قال ابن قتيبة: يقال آويت فلانا إليّ بمد الألف إذا ضممته إليك، وأويت إلى بني فلان، بقصر الألف إذا لجأت إليهم. الغريب ص 219. وقال الأزهري: أويت وآويت بمعنى واحد. ابن منظور، اللسان «أوي» في «ز» : «تُؤْوِي» : إلى فراشك. والباقي ساقط.
(4) في «ز» : «مِمَّنْ عَزَلْتَ» : أي فصلت عن نفسك بالإرجاء.
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .