تفسير غريب القرآن، ص: 310
37 -أَمْرًا: أي جازما «1» .
37 -لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي ولاية اختيار الفعل، أو الترك. بل يتحتم الفعل.
38 -فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَرًا: أي حاجة وإربا؛ يعني قضى شهوته فطلقها «2» .
39 -فِيما فَرَضَ اللَّهُ: أي أحلّه له وآثره به، أو فيما قدره اللّه له من عدد النساء.
41 -وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ: هو بفتح التاء آلة الختم وبكسرها فاعله؛ أي هو خاتم النبيين «3» .
44 -يُصَلِّي عَلَيْكُمْ: أي يثني عليكم.
44 -وَمَلائِكَتُهُ: تستغفر لكم.
49 -وَدَعْ أَذاهُمْ: أي لا تؤذهم مكافاة لهم «4» .
(1) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(2) في «ز» : «وَطَرًا» : حاجة. والباقي ساقط.
(3) قرأ عاصم بفتح التاء، بمعنى أنهم به ختموا؛ فهو كالخاتم والطابع لهم. وقرأ الجمهور بكسر التاء بمعنى أنه ختمهم؛ أي جاء آخرهم. وقيل: الخاتم والخاتم لغتان؛ مثل طابع وطابع، ودانق ودانق، وطابق من اللحم وطابق. القرطبي، الجامع 14/ 196. وشرح الكلمة ساقط في الأصل وهو من «ز» .
(4) أي دع أن تؤذيهم مجازاة على إذايتهم إياك. فأمره تبارك وتعالى بترك معاقبتهم، والصفح عن زللهم؛ فالمصدر على هذا مضاف إلى المفعول. ونسخ من الآية على هذا التأويل ما يخصّ الكافرين، وناسخه آية السيف. وفيه معنى ثان: أي أعرض عن أقوالهم وما يؤذونك، ولا تشتغل به؛ فالمصدر على هذا التأويل مضاف إلى الفاعل.
وهذا تأويل مجاهد، والآية منسوخة بآية السيف. القرطبي، الجامع 14/ 202. والكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .