فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 205

10 -وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ: أي ومن اللّه بيان الطريق المستقيم.

10 -وَمِنْها جائِرٌ: أي ومن هذا الطريق جائر أي مائل؛ وهو كل من اعتقد غير التوحيد فهو جائر، أي خارج «1» .

11 -تُسِيمُونَ: أي تزرعون وترعون بأنعامكم ومنه السائمة التي تسم الأرض برعيها «2» .

15 -لَحْمًا طَرِيًّا: أي غضا.

15 -وَتَرَى الْفُلْكَ: أي السفن.

15 -مَواخِرَ فِيهِ: أي شاقة للماء بالمعنى فيه، مع صوت «3» .

16 -رَواسِيَ: هي الجبال «4» .

16 -أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: أي لئلا تنقلب «5» .

(1) في «ز» : «وَ مِنْها» : أي ومن هذا الطريق. «جائِرٌ» : أي مائل والباقي ساقط.

(2) أصل السوم الإبعاد في المرعى. قال الزجاج: أخذ من السومة وهي العلامة أي أنها تؤثر في الأرض علامات برعيها، أو لأنها تعلم للإرسال في المرعى. القرطبي، الجامع 10/ 82 وتسيمون: ترعون بلغة خثعم. السيوطي، الإتقان 1/ 176. وقد تقدم معنى السوم في آل عمران 3/ 15. في «ز» : «تُسِيمُونَ» : تزرعون والباقي ساقط.

(3) قال ابن عباس: جواري من جرت تجري. وأصل المخر شق الماء عن يمين وشمال.

ومخر السابح إذا شق الماء بصدره ومخر الأرض شقها للزراعة. القرطبي، الجامع 10/ 89. في الأصل: من صوت والتصويب من «ز» .

(4) تقدم في سورة الرعد 13/ 4. والكلمة ساقطة في «ز» .

(5) والميد: الاضطراب يمينا وشمالا؛ ماد الشي ء يميد ميدا إذا تحرك؛ ومادت الأغصان تمايلت، وماد الرجل تبختر، القرطبي، الجامع 10/ 90. في «ز» : أي لئلا تميد بكم فتنقلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت