تفسير غريب القرآن، ص: 206
22 -أَيَّانَ يُبْعَثُونَ: أي متى يحشرون
«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» : متى تحشرون. «1» .
27 -فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ: جاء أمر اللّه إلى صرح نمرود؛ وذلك بعد أن اتخذ نسرين عظيمين وربط عليهما تابوتا وركب فيه ليصعد إلى السماء، فجاءه أمر اللّه إلى التابوت من قواعده «فخر عليهم السقف» : أي انهدم. قال زيد بن أسلم: أول جبار كان في الأرض نمرود أقام في ملكه أربعمائة سنة وسلط اللّه عليه بعوضة فدخلت في رأسه من منخره فأقام أربعمائة سنة يضرب رأسه بالمطارق لتهدأ حركتها ثم أماته اللّه. ويقال أن اللّه هدم على قومه البيوت فهلكوا فهو قوله: «فخر عليهم السقف من خوفهم» «2» .
27 -فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ: أي سقط عليهم. مجاز عن إبطال اللّه حجتهم ومكرهم ونقضه حجتهم وانقلاب كيدهم عليهم «3» .
44 -أَهْلَ الذِّكْرِ: أي الكتب المتقدمة «4» .
45 -بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ: أي المعجزات والكتب «5» .
(1) ولا يكون إلا استفهاما عن الوقت الذي لم يجي ء. ابن منظور، اللسان «أين» . في «ز» :
«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» : متى تحشرون.
(2) والقواعد: أصول البناء، وإذا اختلف القواعد سقط البناء. القرطبي، الجامع 10/ 97.
الكلمة ساقطة في «ز» وجاءت هذه الكلمة في الأصل متأخرة بعد كلمة «الدين واصبا» وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(3) في «ز» : «فَخَرَّ عَلَيْهِمُ» : سقط عليهم مجاز عن إبطال اللّه مكرهم ونقصه حجتهم وانقلاب كيدهم عليهم.
(4) قال سفيان: يعني مؤمني أهل الكتاب. القرطبي، الجامع 10/ 108.
(5) «بِالْبَيِّناتِ» : الحجج والبراهين. القرطبي، الجامع 10/ 109. «وَ الزُّبُرِ» : أي الكتب المزبورة، يعني المكتوبة والزّبر جمع زبور وهو الكتاب. وأصله من زبرت أي كتبت.
وكل زبور فهو كتاب. القرطبي، الجامع 4/ 296.