تفسير غريب القرآن، ص: 207
46 -مَكَرُوا السَّيِّئاتِ: أي أخفوا المعاصي عن الخلق واللّه مطلع عليها. وقيل مكروا بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالأشياء البينة «1» .
48 -عَلى تَخَوُّفٍ: أي تنقص فيهلك بعضها بعضا «2» .
49 -يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ: أي يتميّل «3» .
49 -وَهُمْ داخِرُونَ: أي أذلاء صاغرون له «4» .
53 -الدِّينُ واصِبًا: أي دائما «5» .
54 -تَجْئَرُونَ: أي تضرعون «6» .
(1) أي بالسيئات، وهذا وعيد للمشركين الذين احتالوا في إبطال الإسلام. القرطبي، الجامع 10/ 109. في «ز» وقيل أي مكروا .. الخ.
(2) قال الهيثم بن عديّ: التخوف: التنقص، لغة لأزد شنوءة. وقال سعيد بن المسيب:
بينما عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه على المنبر قال: يا أيها الناس، ما تقولون في قول اللّه عزّ وجل: أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: فسكت الناس، فقال شيخ من بني هذيل:
هي لغتنا يا أمير المؤمنين، التخوف التنقص. القرطبي، الجامع 10/ 110. قال الزجاج: يأخذهم بعد أن يخيفهم بأن يهلك قرية فتخاف التي تليها، فعلى هذا خوفهم قبل هلاكهم فلم يتوبوا فاستحقوا العذاب. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 451. في «ز» : أي على تنقص .. الخ.
(3) أي يميل من جانب إلى جانب، ويكون أوّل النهار على حال ويتقلّص ثم يعود في آخر النهار على حالة أخرى؛ فدورانها وميلانها من موضع إلى موضع سجودها. ومنه قيل للظل بالعشي: في ء لأنه فاء من المغرب إلى المشرق، أي رجع. والفي ء الرجوع؛ ومنه «حتى تفي ء إلى أمر اللّه» . القرطبي، الجامع 10/ 111.
(4) والداخر هو الذي يفعل ما يؤمر به شاء أو أبى. ابن منظور، اللسان «دخر» .
(5) بلغة قريش. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 40. والدين: الطاعة. ابن قتيبة، تفسير الغريب ص 243.
(6) وجأر إذا أفرط في الدعاء والتضرع تشبيها بجؤار الوحشيات كالظباء وغيرها.
الأصفهاني، المفردات ص 103.