تفسير غريب القرآن، ص: 208
60 -عَلى هُونٍ: أي هوان «1» .
60 -أَمْ يَدُسُّهُ: أي يخفيه، فيدفن البنت حية؛ أي كانوا يدفنون البنت وهي حية ويثقلونها بالحجارة «2» .
61 -مَثَلُ السَّوْءِ: أي صفة السوء «3» .
63 -أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ: أي مقدمون على النار، معجلون إليها.
وقيل: متركون فيها «4» .
67 -مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ: أي وسخ «5» .
67 -سائِغًا: أي سهلا هينا «6» .
(1) قال أبو عبيدة: «الهون» : مضموم، وهو الهوان، وإذا فتحوا أوله، فهو الرفق والدّعة.
مجاز القرآن 1/ 200. قال الزجاج: والمعنى: تجزون العذاب الذي يقع به الهوان الشديد. ابن الجوزي، زاد المسير 3/ 88. وقال الكسائيّ: هو البلاء والمشقة.
القرطبي، الجامع 10/ 117. وقال الفراء: الهون في لغة قريش: الهوان. وبعض بني تميم يجعل الهون مصدرا للشي ء الهيّن. معاني القرآن 2/ 106.
(2) قال قتادة: كان مضر وخزاعة يدفنون البنات أحياء؛ وأشدهم في هذا تميم. زعموا خوف القهر عليهم وطمع غير الأكفاء فيهن. القرطبي، الجامع 10/ 117. في «ز» : «أَمْ يَدُسُّهُ» : يخفيه. يدفن النبت حية. والباقي ساقط.
(3) أي صفة السوء من الجهل والكفر. وقيل: هو وصفهم اللّه تعالى بالصاحبة والولد.
القرطبي، الجامع 10/ 119.
(4) قال الفراء: منسيون في النار. والعرب تقول: أفرطت منهم ناسا أي خلّفتهم ونسيتهم.
معاني القرآن 2/ 108. وقال ابن عباس: «مُفْرَطُونَ» : يعني متركون بلغة هذيل. اللغات في القرآن ص 31.
(5) قال أبو حيان: «فَرْثٍ» : ما في الكرش من السّرجين. ص 243. الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) أي لذيذا هيّنا لا يغصّ به من شربه. يقال ساغ الشراب يسوغ سوغا، أي سهل مدخله في الحلق القرطبي، الجامع 10/ 126. الكلمة ساقطة في «ز» .