تفسير غريب القرآن، ص: 187
108 -أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ «1» : أي عقوبة تعمهم وتشملهم.
109 -هذِهِ سَبِيلِي: أي هذه الشريعة الحنيفية طريقي «2» .
109 -عَلى بَصِيرَةٍ: أي على حجة ظاهرة ويقين «3» .
(1) في «ز» : «غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ» .
(2) أي قل يا محمد هذه طريقي وسنّتي ومنهاجي، قاله ابن زيد. وقال الربيع: دعوتي.
مقاتل: ديني، والمعنى واحد؛ أي الذي أنا عليه وأدعو إليه يؤدي إلى الجنة. القرطبي، الجامع 9/ 274. والكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .