تفسير غريب القرآن، ص: 178
26 -لَدَى الْبابِ: أي عند الباب «1» .
27 -قُدَّ مِنْ قُبُلٍ: أي من قدام «2» .
31 -امْرَأَتُ الْعَزِيزِ: أي الملك.
31 -فَتاها: أي غلامها «3» .
31 -شَغَفَها حُبًّا: أي عشقته حتى بلغ حبه شغاف قلبها؛ يعني صميم قلبها وسويده. وقيل الشغاف الجنون لأنها ذهب عقلها في حبه.
وقيل الشغاف هو غلاف القلب. معناه شغفته حتى غطى حبه قلبها «4» .
32 -أَكْبَرْنَهُ: أي عظمنه.
32 -حاشَ لِلَّهِ: أي معاذ اللّه؛ معناه بها هنا الاستثناء والتنزيه «5» .
32 -ما هذا بَشَرًا: يعني آدميّا «6» .
33 -فَاسْتَعْصَمَ: أي امتنع واحتفظ «7» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «قُبُلٍ» : قدام. وقعت هذه الكلمة بعد كلمة «دُبُرٍ» في الأصل وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(3) الفتى في كلام العرب الشاب، والمرأة فتاة. القرطبي، الجامع 9/ 176.
(4) في «ز» : «قَدْ شَغَفَها حُبًّا» : أصاب شغافها وهو غلاف القلب.
(5) «حاش للّه» : روى الأصمعي عن نافع أنه قرأ كما قرأ أبو عمرو بن العلاء: وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ بإثبات الألف وهو الأصل، ومن حذفها جعل اللام في «لِلَّهِ» عوضا منها. وفيها أربع لغات؛ يقال: حاشاك وحاشا لك وحاش لك وحشا لك. القرطبي، الجامع 9/ 181.
(6) قال الخليل وسيبويه: «ما» بمنزلة ليس؛ تقول: ليس زيد قائما، و «ما هذا بَشَرًا» و «ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ» . القرطبي، الجامع 9/ 181. في «ز» : «بَشَرًا» : آدميا.
(7) وسميت العصمة عصمة لأنها تمنع من ارتكاب المعصية. وقيل: استعصم» أي استعصى، والمعنى واحد. القرطبي، الجامع 9/ 184.