تفسير غريب القرآن، ص: 174
102 -غَيْرَ تَتْبِيبٍ: أي الهلاك «1» .
107 -زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ: الأول أول «2» صوت الحمار «3» والثاني آخره «4» والأول في الحلق والثاني في الصدر، أو الأول إخراج النفس والثاني رده، أو الأول صوت شديد والثاني ضعيف «5» .
109 -غَيْرَ مَجْذُوذٍ: أي غير مقطوع.
114 -وَلا تَرْكَنُوا: ولا تسكنوا إليهم محبة لهم وميلا إليهم «6» .
115 -وَزُلَفًا: أي ساعات، وأصل الزلفة المنزلة «7» .
117 -أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ: أي ذوو عقل وتدبير «8» .
117 -أُتْرِفُوا: أي نعموا «9» .
(1) قال ابن عباس: يعني تحيّر بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 29.
(2) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(3) في «ز» : الحمام.
(4) في «ز» : أو.
(5) قال الزجاج: الزفير من شدة الأنين، والشهيق من الأنين المرتفع جدا. والزفير والشهيق من أصوات المحزونين. القرطبي، الجامع 9/ 98، 99.
(6) قال ابن عباس: يعني تميلوا بلغة كنانة. اللغات في القرآن ص 30. في «ز» : أي ولا تسكنوا الخ ..
(7) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(8) «أُولُوا بَقِيَّةٍ» أي أصحاب طاعة ودين وعقل وبصر «يَنْهَوْنَ» قومهم «عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ» لما أعطاهم اللّه تعالى من العقول وأراهم من الآيات؛ وهذا توبيخ للكفار.
القرطبي، الجامع 9/ 113.
(9) أي من الاشتغال بالمال واللذات، وإيثار ذلك على الآخرة. القرطبي، الجامع 9/ 113.