تفسير غريب القرآن، ص: 452
شهرين متتابعين، فإن لم يستطع الصيام أطعم ستين مسكينا «1» .
4 -ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ: أي الكفارة لتتعظوا. وقوله «2» :
5 -ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: أي شرعنا الكفارة لتطيعوا اللّه ولا تتعدوا حدوده «3» .
6 -إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ: أي يكفرون باللّه «4» .
6 -كُبِتُوا: أي أهلكوا. وقيل أصله كبّدوا، أي أصيب. وقيل كبّوا على وجوههم «5» .
7 -أَحْصاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ: أي حفظه «6» .
9 -نُهُوا عَنِ النَّجْوى: هم المنافقون كانوا يتشاورون في السر بمعصية الرسول فيما أمره، ويتواصون بالعدوان «7» .
9 -وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ: سلموا عليك بلفظ غير ألفاظ السّلام.
دخل اليهود على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو مريض يعودونه، فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم، فقال: وعليكم فنزلت الآية. والسّام:
الموت «8» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) قال ابن عباس: «كُبِتُوا» : يعني لعنوا بلغة مذحج. اللغات في القرآن ص 46. في «ز» . «كُبِتُوا» : كبوا على وجوههم. والباقي ساقط.
(6) في «ز» : «أَحْصاهُ» : حفظه.
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .
(8) في «ز» : «يحيك به اللّه» : يقولون السام عليك أي الموت.