فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 389

26 -أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ: أي موضعه الذي يحل فيه ذبحه.

26 -لَمْ تَعْلَمُوهُمْ: خوفا «1» .

26 -أَنْ تَطَؤُهُمْ: بالسيوف «2» .

26 -فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ: أي تعايركم المشركون بقتل إخوانكم «3» .

26 -بِغَيْرِ عِلْمٍ: أي ولا تعلموا أشخاصهم. وقيل معرة مساءة، أو عيب، أو هو الدية، أو طعن الكفار فيكم بأنكم قتلتم أهل دينكم «4» .

26 -لَوْ تَزَيَّلُوا: أي لو انعزل المسلمون «5» لَعَذَّبْنَا الكفار بالسيف. وجواب لو لا محذوف أي ولو لا رجال لأمرناكم بالقتال. وأن في قوله: أَنْ تَطَؤُهُمْ بدل من رجال بدل الاشتمال «6» .

27 -فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ: أي الكفر والنفاق والتعاون على الباطل «7» .

27 -كَلِمَةَ التَّقْوى: هي لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه. وقيل هي البسملة التي امتنع منها سهيل بن عمرو من كتابتها «8» .

28 -وَمُقَصِّرِينَ: أي الشعر.

(1) الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) في «ز» : «أَنْ تَطَؤُهُمْ» : لو لا أن بخيلكم أو بأقدامكم أو تصيبهم بأسيافكم.

(3) في «ز» : «مَعَرَّةٌ» . مساءة أو عيب أو هو الدية أو طعن الكفار بأنكم قتلتم أهل دينكم.

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) تقدم معنى المزايلة في سورة يونس 10/ 29.

(6) في «ز» : «لَوْ تَزَيَّلُوا» : أي زايل هؤلاء المؤمنون الكافرين. «لَعَذَّبْنَا» أي بسيوفكم.

والباقي ساقط.

(7) قال الزهريّ: حميّتهم أنفتهم من الإقرار للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالرسالة والاستفتاح ببسم اللّه الرحمن الرحيم، ومنعهم من دخول مكة. وقال ابن بحر: حميّتهم عصبيّتهم لآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون اللّه تعالى، والأنفة من أن يعبدوا غيرها.

القرطبي، الجامع 16/ 288، 289. في «ز» : «الْحَمِيَّةَ» : الأنفة.

(8) في «ز» : «كَلِمَةَ التَّقْوى» : كلمة التوحيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت