فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 394

8 -وَالْعِصْيانَ: أي مخالفة الرسول «1» .

9 -فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً: منصوب؛ لأنه مفعول من أجله «2» .

10 -فَإِنْ بَغَتْ: أي ظلمت.

10 -حَتَّى تَفِي ءَ: أي ترجع.

10 -فَإِنْ فاءَتْ: أي رجعت «3» .

10 -وَأَقْسِطُوا: أي اعدلوا.

12 -لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: أي لا يستهزئ. قيل سبب نزولها أن عكرمة بن أبي جهل لمّا أسلم كان يسمع النّاس يقولون هذا ابن فرعون هذه الأمة فشكا من ذلك، فنزلت الآية مطلقة. وقَوْمٌ عند العرب يطلق على الرجال ولذلك قال بعدها وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ «4» .

12 -وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: أي تعيبوا بعضكم على بعض «5» .

12 -وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ: قيل اللقب كل اسم مطلقا. والنبز الإذاية بلقب مكروه. وقيل لا يمسى لقبا إلا ما كان مكروها. وقيل النبز إشاعة اللقب. فقيل هو أن يقول المسلم يا فاسق «6» فهو بمعنى:

12 -بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ: وقيل أن النبي صلى

(1) الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) في «ز» : «لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ» : أي رجال من رجال. والباقي ساقط.

(5) في «ز» : «تَلْمِزُوا» : يعتب ولا يطعن.

(6) الألقاب جمع لقب وهو اسم يدعى به الإنسان سوى الاسم الذي سمي به. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 467. في «ز» : «وَ لا تَنابَزُوا» : أي ولا تدعوا والنبز اللقب.

والباقي ساقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت