تفسير غريب القرآن، ص: 395
اللّه عليه وسلم وجد بني سلمة في المدينة يلقبون ألقابا مكروهة. وقيل معنى بئس الاسم أي من لقب أخاه فقد فسق بعد الإيمان «1» .
13 -وَلا تَجَسَّسُوا: أي لا تتبعوا عيوب النّاس لتكشفوها «2» .
13 -وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا: أي لا يذكر أحدكم أخاه في غيبته ما يكره، فإن ذكره بما ليس فيه فهو بهتان، وهو أعظم الإثم «3» .
قوله:
13 -فَكَرِهْتُمُوهُ: قيل معناه الأمر؛ أي فاكرهوه «4» .
14 -وَجَعَلْناكُمْ شُعُوبًا: جمع شعب، وهو أكبر «5» من القبيلة.
وقيل الشعوب العجم والقبائل العرب.
14 -إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ: أي أرفعكم قدرا عند اللّه أكثركم تقوى؛ معناه ليس الرفعة إلا بالإيمان «6» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «وَ لا تَجَسَّسُوا» : أي لا تبحثوا عن أخبار الناس أو أشرارهم من الجاسوس.
(3) في «ز» : «وَ لا يَغْتَبْ» : هي ذكرك أخاك بما يكره فإن ذكره بما ليس فيه فهو البهت.
والباقي ساقط.
(4) فيه وجهان: أحدهما: فكرهتم أكل الميت فكذلك فاكرهوا الغيبة. الثاني: فكرهتم أن يغتابكم النّاس فاكرهوا غيبة الناس. وقيل: لفظه خبر ومعناه أمر؛ أي اكرهوه. القرطبي، الجامع 16/ 340. وقال الفراء: أي فقد كرهتموه فلا تفعلوه. معاني القرآن 3/ 73.
الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في الأصل: أكثر والتصويب من «ز» .
(6) من أحب أن يكون أكرم النّاس فليتق اللّه، والتقوى معناه مراعاة حدود اللّه تعالى أمرا ونهيا، والاتصاف بما أمرك أن تتصف به، والتنزه عما نهاك عنه. القرطبي، الجامع 16/ 345. في الأصل: معناه ليس بالرفعة بالإيمان والصواب ما أثبتناه والكلمة ساقطة في «ز» .