فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 395

اللّه عليه وسلم وجد بني سلمة في المدينة يلقبون ألقابا مكروهة. وقيل معنى بئس الاسم أي من لقب أخاه فقد فسق بعد الإيمان «1» .

13 -وَلا تَجَسَّسُوا: أي لا تتبعوا عيوب النّاس لتكشفوها «2» .

13 -وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا: أي لا يذكر أحدكم أخاه في غيبته ما يكره، فإن ذكره بما ليس فيه فهو بهتان، وهو أعظم الإثم «3» .

قوله:

13 -فَكَرِهْتُمُوهُ: قيل معناه الأمر؛ أي فاكرهوه «4» .

14 -وَجَعَلْناكُمْ شُعُوبًا: جمع شعب، وهو أكبر «5» من القبيلة.

وقيل الشعوب العجم والقبائل العرب.

14 -إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ: أي أرفعكم قدرا عند اللّه أكثركم تقوى؛ معناه ليس الرفعة إلا بالإيمان «6» .

(1) الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) في «ز» : «وَ لا تَجَسَّسُوا» : أي لا تبحثوا عن أخبار الناس أو أشرارهم من الجاسوس.

(3) في «ز» : «وَ لا يَغْتَبْ» : هي ذكرك أخاك بما يكره فإن ذكره بما ليس فيه فهو البهت.

والباقي ساقط.

(4) فيه وجهان: أحدهما: فكرهتم أكل الميت فكذلك فاكرهوا الغيبة. الثاني: فكرهتم أن يغتابكم النّاس فاكرهوا غيبة الناس. وقيل: لفظه خبر ومعناه أمر؛ أي اكرهوه. القرطبي، الجامع 16/ 340. وقال الفراء: أي فقد كرهتموه فلا تفعلوه. معاني القرآن 3/ 73.

الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) في الأصل: أكثر والتصويب من «ز» .

(6) من أحب أن يكون أكرم النّاس فليتق اللّه، والتقوى معناه مراعاة حدود اللّه تعالى أمرا ونهيا، والاتصاف بما أمرك أن تتصف به، والتنزه عما نهاك عنه. القرطبي، الجامع 16/ 345. في الأصل: معناه ليس بالرفعة بالإيمان والصواب ما أثبتناه والكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت