فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 156

30 -يُضاهِؤُنَ: أي يشابهون «1» .

30 -قاتَلَهُمُ اللَّهُ: أي لعنهم اللّه.

30 -أَنَّى يُؤْفَكُونَ: أي يكذبون «2» .

34 -يَكْنِزُونَ: أي يجمعون ويحبون «3» .

35 -يَوْمَ يُحْمى: أي يوقد.

35 -فَتُكْوى: أي توسم «4» .

36 -ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ: أي الحساب المستقيم «5» .

37 -إِنَّمَا النَّسِي ءُ: أي تأخير تحريم المحرم إلى صفر. أخبر اللّه عن هذا الشهر الذي زاده المشركون أنه زيادة في الكفر «6» .

(1) قرأ الجمهور: من غير همز. وقرأ عاصم «يضاهئون» . قال الزجاج: «يُضاهِؤُنَ» يشابهون قول من تقدمهم من كفرتهم؛ فإنما قالوه اتباعا لمتقدّميهم. وأصل المضاهاة في اللغة:

المشابهة؛ والأكثر ترك الهمز واشتقاقه من قولهم: امرأة ضهياء، وهي التي لا ينبت لها ثدي. وقيل: هي التي لا تحيض، والمعنى: أنها قد أشبهت الرجال. ابن الجوزي، زاد المسير 3/ 424، 425.

(2) وقال ابن عباس: كل إفك في القرآن فهو كذب بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 38.

(3) الكنز أصله في اللغة الضم والجمع، ولا يختص ذلك بالذهب والفضة. وقال الطبري:

الكنز كل شي ء مجموع بعضه إلى بعض، في بطن الأرض كان أو على ظهرها.

القرطبي، الجامع 8/ 123. وذكر الجواليقي أنه فارسي معرب. السيوطي، الإتقان 1/ 183.

(4) الكيّ: إلصاق الحارّ من الحديد والنار بالعضو حتى يحترق الجلد. القرطبي، الجامع 8/ 129.

(5) قال أبو حيان: «الْقَيِّمُ» : القائم المستقيم السداد لا عوج فيه. تحفة الأريب ص 261.

(6) كانوا يؤخرون تحريم المحرم إلى صفر، ثم يحتاجون إلى تأخير صفر أيضا إلى الشهر الذي بعده، ثم تتدافع الشهور شهرا بعد شهر حتى يستدير التحريم على السنة كلها، فكأنهم يستنسئون الشهر الحرام ويستقرضونه. ابن الجوزي زاد المسير 3/ 435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت