تفسير غريب القرآن، ص: 157
37 -لِيُواطِؤُا: أي ليوافقوا.
38 -اثَّاقَلْتُمْ: أي تثاقلتم «1» .
41 -انْفِرُوا خِفافًا وَثِقالًا: أي شبانا وشيوخا، أو أغنياء وفقراء، أو ركبانا ومشاتا، أو نشاطا وغير نشاط، أو فارغين ومشاغيل، أو أصحاء ومرضى، أو عزابا ومتأهلين. جمع خفيف وثقيل؛ يعني سواء خف عليكم ذلك أو ثقل.
42 -عَرَضًا: أي غنيمة.
42 -قَرِيبًا: أي مسافة قريبة.
42 -وَسَفَرًا قاصِدًا: أي سفرا هينا وسطا.
42 -الشُّقَّةُ: أي المشاقة «2» .
46 -كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ: أي انطلاقهم بسرعة.
46 -فَثَبَّطَهُمْ: أي كسّلهم وثقلهم وحبسهم عن الخروج.
46 -مَعَ الْقاعِدِينَ: أي الصبيان والمعذورين «3» .
47 -ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا: أي بين صفوفكم «4» .
50 -إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ: أي نصر وفتح.
50 -وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ: أي هزيمة.
(1) وبعير ثقال: بطي ء. والتثاقل التباطؤ من التحامل في الوطء. ابن منظور، اللسان.
«ثقل» .
(2) قال أبو عبيدة: «الشُّقَّةُ» . السفر البعيد. مجاز القرآن 1/ 260.
(3) أي مع أولي الضرر والعميان والزّمنى والنسوان والصبيان. القرطبي، الجامع 8/ 156.
(4) والخبال: الفساد والنميمة وإيقاع الاختلاف والأراجيف. وهذا استثناء منقطع؛ أي ما زادوكم قوّة ولكن طلبوا الخبال. وقيل: المعنى لا يزيدونكم فيما يترددون فيه من الرأي إلا خبالا؛ فلا يكون الاستثناء منقطعا. القرطبي، الجامع 8/ 156.