تفسير غريب القرآن، ص: 158
52 -تَرَبَّصُونَ: أي تنتظرون.
52 -الْحُسْنَيَيْنِ: الخصلتين الجيدتين إما ننصر فلنا الأخرى، أو نقتل فلنا الجنة «1» .
57 -لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً: أي حصنا.
57 -أَوْ مُدَّخَلًا: أي سربا «2» .
57 -وَهُمْ يَجْمَحُونَ: أي يسرعون ويتمادون «3» .
58 -وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ: أي يعيبك.
60 -إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ: أي الزكاة تصرف إلى ثمانية أصناف. الأول: الفقراء أي المحتاجين. والثاني: المساكين مشتق من الاسكانة وهي الخضوع والذل. والثالث: العاملون عليها هم جبات الزكاة. والرابع: المؤلفة قلوبهم هم الذين في إيمانهم ضعف يعطوا تثبيتا لقلوبهم ليقوى إيمانهم. والخامس: الرقاب تعتق من الزكاة. والسادس:
هم الغارمون الذين أصيب مالهم. والسابع: هم المجاهدون في سبيل اللّه. والثامن: ابن السبيل وهو الغريب المنقطع يعطى ما يكفيه في سفره «4» .
61 -هُوَ أُذُنٌ: أي صاحب أذن يصدق كل من يحدثه ويقبل كل
(1) والحسنيين: الغنيمة والشهادة؛ عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما. القرطبي، الجامع 8/ 160.
(2) وقع في «ز» تلف من كلمة «تغشاها» من سورة الأعراف 7/ 190 وحتى هذه الكلمة وذلك في صفحات 16 ب، 17 أ، 17 ب.
(3) وجمح الفرس إذا لم يرده اللجام. والمعنى: لو وجدوا شيئا من هذه الأشياء المذكورة لولّوا إليه مسرعين هربا من المسلمين. القرطبي، الجامع 8/ 166.
(4) في «ز» : «الغارمين» : المديونين.