تفسير غريب القرآن، ص: 159
عذر صدقا كان أو كذبا. ومنه الحديث «ما أذن اللّه لشي ء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن» «1» ؛ معناه أنّ أحب صوت إلى اللّه صوت نبي يرتل القرءان «2» .
63 -مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ: أي يخالفه «3» .
67 -وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ: أي عن «4» الإنفاق.
69 -بِخَلاقِهِمْ: أي بنصيبهم «5» .
70 -وَالْمُؤْتَفِكاتِ: أي مدائن «6» لوط المنقلبات «7» .
77 -فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقًا: أي جعل عاقبة ذلك نافقا.
79 -الْمُطَّوِّعِينَ: أي المتطوعين «8» .
(1) أخرجه عن أبي هريرة: البخاري، الصحيح- كتاب فضائل القرآن- باب من لم يتغنّ بالقرآن الخ. حديث (42، 43) 6/ 328، 329. مسلم، الصحيح- كتاب صلاة المسافرين- باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن- حديث (232، 234/ 792) 1/ 545، 546. أبو داود، السنن- كتاب الصلاة باب تفريع أبواب الوتر- باب استحباب الترتيل في القراءة- حديث (1473) 2/ 157. النسائي، السنن- كتاب الافتتاح- باب تزيين القرآن بالصوت 2/ 180. واللفظ لمسلم.
(2) في «ز» : «هُوَ أُذُنٌ» : أي يقبل كل عذر صدقا كان أو كذبا. والباقي ساقط.
(3) في «ز» : أي يعاده أو يخالفه.
(4) في الأصل: على والتوصيب من «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» قريات.
(7) قيل: يراد به قوم لوط لأن أرضهم ائتفكت بهم أي انقلبت. قاله قتادة. وقيل:
المؤتفكات كلّ من أهلك كما يقال: انقلبت عليهم الدنيا. القرطبي، الجامع 8/ 202.
وقال الواحدي: معنى الائتفاك الانقلاب أفكته فائتفك أي قلبته فانقلب، والمؤتفكات صفة للقرى التي ائتفكت بأهلها فجعل أعلاها أسفلها. أبو حيان، البحر المحيط 5/ 69.
(8) أصله المتطوّعين أدغمت التاء في الطاء، وهم الذين يفعلون الشي ء تبرعا من غير أن يجب عليهم. القرطبي، الجامع 8/ 215.