تفسير غريب القرآن، ص: 160
79 -إِلَّا جُهْدَهُمْ: أي طاقتهم.
86 -أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ: أي الغنى «1» .
87 -مَعَ الْخَوالِفِ: أي النساء والصبيان «2» أو الخساس من الناس.
90 -الْمُعَذِّرُونَ: أي أتوا «3» بصورة العذر.
92 -لِتَحْمِلَهُمْ: أي لتعطيهم المراكب.
97 -الْأَعْرابُ: هم أهل البادية؛ قوم كانوا قريبا من المدينة اظهروا الإسلام خوفا من المسلمين وأسروا الكفر «4» .
97 -وَأَجْدَرُ: أي أحق، وأقرب أن يجهلوا الشريعة لبعدهم عن مجالس العلم «5» . وقوله:
99 -صَلَواتِ الرَّسُولِ: أي دعاؤه لهم «6» .
101 -مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ: أي عتوا وثبتوا عليه.
103 -وَصَلِّ عَلَيْهِمْ: أي ادع لهم إنّ دعائك يسكن جوفهم «7» .
107 -مَسْجِدًا ضِرارًا: أي مضارة لأهل مسجد المدينة «8» .
(1) قال أبو حيان: «الطَّوْلِ» : الفضل والسعة والامتنان. تحفة الأريب ص 210.
(2) في «ز» : المتخلفات.
(3) في «ز» : الآتون.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «وَ أَجْدَرُ» : أي أحق والباقي ساقط.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» . وقد وقعت في الأصل بعد كلمة «و إرصادا» وموضعها هنا على ترتيب القرآن.
(8) في «ز» : «ضِرارًا» : مضارة لمسجد المدينة.