فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 160

79 -إِلَّا جُهْدَهُمْ: أي طاقتهم.

86 -أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ: أي الغنى «1» .

87 -مَعَ الْخَوالِفِ: أي النساء والصبيان «2» أو الخساس من الناس.

90 -الْمُعَذِّرُونَ: أي أتوا «3» بصورة العذر.

92 -لِتَحْمِلَهُمْ: أي لتعطيهم المراكب.

97 -الْأَعْرابُ: هم أهل البادية؛ قوم كانوا قريبا من المدينة اظهروا الإسلام خوفا من المسلمين وأسروا الكفر «4» .

97 -وَأَجْدَرُ: أي أحق، وأقرب أن يجهلوا الشريعة لبعدهم عن مجالس العلم «5» . وقوله:

99 -صَلَواتِ الرَّسُولِ: أي دعاؤه لهم «6» .

101 -مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ: أي عتوا وثبتوا عليه.

103 -وَصَلِّ عَلَيْهِمْ: أي ادع لهم إنّ دعائك يسكن جوفهم «7» .

107 -مَسْجِدًا ضِرارًا: أي مضارة لأهل مسجد المدينة «8» .

(1) قال أبو حيان: «الطَّوْلِ» : الفضل والسعة والامتنان. تحفة الأريب ص 210.

(2) في «ز» : المتخلفات.

(3) في «ز» : الآتون.

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) في «ز» : «وَ أَجْدَرُ» : أي أحق والباقي ساقط.

(6) الكلمة ساقطة في «ز» .

(7) الكلمة ساقطة في «ز» . وقد وقعت في الأصل بعد كلمة «و إرصادا» وموضعها هنا على ترتيب القرآن.

(8) في «ز» : «ضِرارًا» : مضارة لمسجد المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت