تفسير غريب القرآن، ص: 161
107 -وَإِرْصادًا: أي إعدادا «1» .
109 -شَفا جُرُفٍ هارٍ: أي طرف واد انجرف أسفله بالماء أي انقطع «2» .
109 -فَانْهارَ بِهِ: أي ساقطة سراع مزلزل «3» .
112 -السَّائِحُونَ: أي الصائمون «4» وقيل «5» السائرون في الأرض للاعتبار.
114 -لَأَوَّاهٌ: أي خاشع أو داع أو متضرع «6» .
120 -لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ: أي عطش.
120 -وَلا نَصَبٌ: أي تعب.
120 -وَلا مَخْمَصَةٌ: ... «7» .
(1) قال أبو حيان: «إِرْصادًا» : ترقبا، والإرشاد في الشر. وقيل: رصدت وأرصدت في الخير والشر. تحفة الأريب ص 135.
(2) والجرف: ما يتجرّف بالسيول من الأودية، وهو جوانبه التي تنحفر بالماء، وأصله من الجرف والاجتراف؛ وهو اقتلاع الشي ء من أصله. القرطبي، الجامع 8/ 264.
(3) في «ز» : عبارة «ساقط سراع» فقط والباقي ساقط.
(4) بلغة قريش، ابن عباس، اللغات في القرآن ص 28. في الأصل: الغانمون بدل الصائمون والتصويب من «ز» .
(5) في «ز» : أو.
(6) ورجل أوّاه كثير الحزن. وقيل: هو الدّعاء إلى الخير، وقيل المتضرّع يقينا، أي إيقانا بالإجابة ولزوما للطاعة، هذا قول الزجّاج. وقيل: الكثير الثناء، وقيل: الكثير البكاء.
ابن منظور، اللسان «أوه» . وأخرج الشيخ ابن حبان من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: الأواه الموقن بلسان الحبشة. وأخرج ابن أبي حاتم مثله عن مجاهد وعكرمة.
وأخرج عن عمر بن شرحبيل قال: الرحيم بلسان الحبشة. وقال الواسطي: الأوّاه:
الدعّاء بالعبرية. السيوطي، الإتقان 1/ 180.
(7) وقعت في الأصل هكذا دون شرح، والكلمة ساقطة في «ز» . وقد تقدم معناها في المائدة 5/ 4.