تفسير غريب القرآن، ص: 265
53 -فِي أُمْنِيَّتِهِ: أي في قراءته «1» .
55 -فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ: أي تلين، أو تطمئن.
56 -يَوْمٍ عَقِيمٍ: أي لا خير فيه ولا فرح، أو لا ليل بعده.
73 -يَسْطُونَ: أي يولون ويأخذون «2» .
74 -لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ: أي لا يقدرون «3» أن يخلصوه منه.
79 -ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ: أي من ضيق «4» .
(1) إنما سميت القراءة أمنية لأن القارئ إذا انتهى إلى آية رحمة تمنى حصولها وإذا انتهى إلى آية عذاب تمنى أن لا يبتلى بها. الفخر الرازي، التفسير الكبير 12/ 52. وقال ابن عباس: يعني فكرته بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 35. في «ز» : «أُمْنِيَّتِهِ» قراءته.
(2) أي يبطشون. والسطوة شدة البطش. القرطبي، الجامع 12/ 95. في «ز» : «يَسْطُونَ» : يصولون ويأخذون.
(3) في «ز» : لا يقدروا.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .