تفسير غريب القرآن، ص: 264
41 -وَصَلَواتٌ: أي مواضع صلوات؛ أي مساجد الكنائس لليهود. وقيل مساجد الصابئين «1» .
41 -وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ: وهي للمسلمين وهذا تعريف من اللّه بنعمته؛ حيث رفع عن أمة موسى في زمانهم كيد كافرهم، وكذلك أمة عيسى. وأما في زمان أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فليس للّه بيوتا يذكر فيها اسمه إلّا المساجد وصارت الصوامع والكنائس بيوتا للكفر «2» .
46 -وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ: بفناء أهلها.
46 -وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي مرفوع البناء، أو مزين
«مَشِيدٍ» مرفوع، أو مطول، أو مزين. «3» .
53 -إِذا تَمَنَّى: أي إذا قرأ القرآن.
(1) قال الزجاج والحسن: هي كنائس اليهود؛ وهي بالعبرانية صلوتا. وقال أبو عبيدة:
الصلوات بيوت تبنى للنصارى في البراري يصلون فيها في أسفارهم، تسمى صلوتا فعرّبت فقيل صلوات. ابن زيد: هي صلوات المسلمين تنقطع إذا دخل عليهم العدوّ وتهدم المساجد؛ فعلى هذا استعير الهدم للصلوات من حيث تعطل، أو أراد موضع صلوات فحذف المضاف. وقال الحسن: هدم الصلوات تركها. القرطبي، الجامع 12/ 71، 72. في «ز» : «وَ صَلَواتٌ» : كنائس اليهود ومساجد للمسلمين.
(2) ذهب خصيف إلى أن القصد بهذه الأسماء تقسيم متعبدات الأمم. فالصوامع للرهبان، والبيع للنصارى، والصلوات لليهود، والمساجد للمسلمين. قال ابن عطية: والأظهر أنها قصد بها المبالغة في ذكر المتعبدات. وهذه الأسماء تشترك الأمم في مسمياتها، إلا البيعة فإنها مختصة بالنصارى في لغة العرب. ومعاني هذه الأسماء هي في الأمم التي لها كتاب على قديم الدهر. ولم يذكر في هذه الآية المجوس ولا أهل الإشراك؛ لأن هؤلاء ليس لهم ما يجب حمايته، ولا يوجد ذكر اللّه إلا عند أهل الشرائع. القرطبي، الجامع 12/ 72. والكلمة ساقط في «ز» .
(3) وقال ابن عباس: «مَشِيدٍ» أي حصين. القرطبي، الجامع 12/ 74. وكل ما أحكم من البناء فقد شيد، وتشييد البناء إحكامه ورفعه. ابن منظور، اللسان «شيد» . في «ز» :
«مَشِيدٍ» مرفوع، أو مطول، أو مزين.