تفسير غريب القرآن، ص: 263
32 -فِي مَكانٍ سَحِيقٍ: أي بعيد.
35 -مَنْسَكًا: وهو موضع القربان.
37 -عَلَيْها صَوافَّ: أي قائمات على ثلاثة، معقولة اليسرى.
رواه جابر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم «1» .
37 -فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها: أي سقط بالأرض «2» .
37 -الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ: الذي لا يسأل، أو عكسه
«وَ الْمُعْتَرَّ» : الذي لا يسأل. أو عكسه. «3» .
38 -لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها: معناه لن يبلغ رضى اللّه لحوم هداياكم ودماؤها، وإنما يبلغ رضي اللّه تقواكم وإخلاصكم فيما تقربون به «4» .
41 -لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ: أي الرهبان «5» .
41 -وَبِيَعٌ: أي كنائس للنصارى. وقيل هي كنائس اليهود خاصة. وقيل كنائس النصارى خاصة «6» .
(1) قال اليزيدي: مصطفّة والواحدة صافّة. غريب القرآن ص 261. في «ز» . «صَوافَّ» : قائمات والباقي ساقط.
(2) يريد إذا سقطت على جنوبها ميتة، كني عن الموت بالسقوط على جنب. القرطبي، الجامع 12/ 63. في «ز» : «وَجَبَتْ» : سقطت والباقي ساقط.
(3) قال اليزيدي: «الْقانِعَ» : السائل الخاضع، ويقال قنع الرجل قنوعا إذا فعل ذلك، والقانع الراضي، يقال قنعت قناعة. «وَ الْمُعْتَرَّ» : الذي يأتيك فتعطيه. وروى العوفي عن ابن عباس: القانع المستغني بما أعطيته وهو في بيته. والمعتر: الذي يتعرض لك ويلم بك ولا يسأل. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 433. في «ز» : «الْقانِعَ» : السائل.
«وَ الْمُعْتَرَّ» : الذي لا يسأل. أو عكسه.
(4) في «ز» : «يَنالَ» : يبلغ رضاه والباقي ساقط.
(5) في «ز» : «صَوامِعُ» : للرهبان. «صَوامِعُ» : جمع صومعة، وزنها فوعلة. وهي بناء مرتفع حديد الأعلى؛ يقال: صمّع الثريدة أي رفع رأسها وحدّده. القرطبي، الجامع 12/ 71.
(6) في «ز» : «وَ بِيَعٌ» : للنصارى. والباقي ساقط.