تفسير غريب القرآن، ص: 262
28 -وَأَذِّنْ: أي وناد.
28 -رِجالًا: جمع راجل وهو الماشي «1» .
28 -وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ: أي البعير رق بطنه لطول السفر «2» .
28 -مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ: أي طريق بعيد «3» .
29 -الْبائِسَ: هو «4» المضطر.
30 -ثُمَّ لْيَقْضُوا: أي ليؤدوا.
30 -تَفَثَهُمْ: هو الشعث والدرن وهو شعار الحج «5» .
30 -بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ: أي الكعبة؛ لأنّه أعتق من الجبابرة، أو لأنّه لم يملك قط، أو أعتق من الغرق، أو من الخراب، أو أهله. وقيل العتيق الكريم أو القديم «6» .
32 -أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ: أي يسقط «7» .
(1) رجل يرجل رجلا فهو رجل وراجل ورجل، وهي لغة الحجاز. القرطبي، الجامع 3/ 223. وعبارة «و هو الماشي» ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «ضامِرٍ» : بعير دق بطنه لطول السفر.
(3) أصل العمق البعد سفلا، يقال بئر عميق إذا كانت بعيدة القعر. الأصفهاني، المفردات ص 348.
(4) ساقطة في «ز» .
(5) قال اليزيدي: قالوا التفث الأخذ من الشارب والأظفار والاستحداد. وقال بعضهم المناسك. غريب القرآن ص 261. والحاج مغبر شعث لم يدّهن ولم يستحد، فإذا قضى نسكه وخرج من إحرامه بالحلق وقص الأظفار ولبس الثياب ونحو ذلك، فهذا قضاء تفثه. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 427. في «ز» : مناسك حجهم. وقيل الشعث والدرن وهو شعار الحج.
(6) في «ز» : القديم أو الكريم.
(7) في «ز» : «تَهْوِي» : تسقط.