تفسير غريب القرآن، ص: 261
16 -بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ: أي بحبل من السقف «1» .
16 -ثُمَّ لْيَقْطَعْ: أي فليختنق وليقطع الحبل.
20 -قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ: أي اتخذ لهم ملابس «2» .
21 -يُصْهَرُ بِهِ: أي يذاب «3» .
22 -مَقامِعُ: جمع مقمعة وهي العمور الذي يضرب به أهل النار.
26 -الْعاكِفُ: المقيم «4» .
26 -وَالْبادِ: الآتي من البادية «5» .
26 -فِيهِ بِإِلْحادٍ: أي بشرك، أو احتكار، أو فتك، أو استحلال للحرم «6» .
27 -وَإِذْ بَوَّأْنا: أي مكنّا.
(1) أي إلى السماء المعروفة، والمعنى: فليقطع الوحي عن رسول اللّه إن قدر؛ قاله ابن زيد. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 414 وأصل السبب الحبل يشدّ بالشي ء فيجذبه؛ ثم جعل كل ما يجرّ شيئا سببا. القرطبي، الجامع 2/ 206.
(2) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(3) قيل معناه ينضج بلسان أهل المغرب. السيوطي، الإتقان 1/ 184. والظهر إذابة الشحم، والصّهارة ما ذاب منه. الأصفهاني، المفردات ص 187.
(4) العكوف في اللغة اللزوم والإقبال على الشي ء. القرطبي، الجامع 2/ 114. يقال عكف على كذا إذا أقام عليه ومنه الاعتكاف، إنما هو الإقامة في المسجد على الصلاة والذكر للّه. ابن قتيبة، الغريب ص 63.
(5) من قولهم: بدا القوم إذا خرجوا من الحضر إلى الصحراء. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 419، 420. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: «البادى» بالياء. غير أن ابن كثير وقف بياء، وأبو عمرو بغير ياء. وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي والمسيبيّ عن نافع بغير ياء في الحالتين [الْبادِ] . ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 420.
(6) قال اليزيدي: الزيغ والعدول عن الحقّ. غريب القرآن ص 260.