فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 260

6 -وَرَبَتْ: أي انتفخت.

10 -ثانِيَ عِطْفِهِ: أي ثنا جنبه تكبرا؛ أي أعرض. وهو مثل:

لووا رءوسهم «1» .

12 -عَلى حَرْفٍ: أي جانب؛ يعني شك. وقيل الحرف الوجه وسميت حروف الخط حروفا لأن «2» كل حرف وجه غير الآخر. فالمؤمن يعبد اللّه على كل وجه، وكل حال، من نعمة وبلاء وسعة وضيق. وأمّا المنافق يعبد اللّه على وجه واحد. وقد فسّره ما بعده «3» .

14 -لَبِئْسَ الْمَوْلى: أي الناصر «4» .

14 -الْعَشِيرُ: هو المعاشر «5» .

(1) قال مجاهد وقتادة: لاويا عنقه كفرا. ابن عباس: معرضا عما يدعى إليه كفرا. المبرد:

العطف، ما انثنى من العنق. وقال المفضل: والعطف الجانب، ومنه قولهم:

فلان ينظر في أعطافه، أي في جوانبه. وعطفا الرجل، من لدن رأسه إلى وركيه.

وكذلك عطفا كل شي ء: جانباه. ويقال: ثنى فلان عنيّ عطفه إذا أعرض عنك.

القرطبي، الجامع 12/ 16. في «ز» : «ثانِيَ عِطْفِهِ» : صارت جنبه بكرا. وهو تصحيف والصواب: ثنى جنبه تكبرا.

(2) في الأصل: لا. والصواب ما أثبتناه.

(3) قال أبو عبيدة: كل شي ء شاك في شي ء فهو على حرف لا يثبت ولا يدوم وتقول: إنما أنت لي على حرف؛ أي لا أثق بك. مجاز القرآن 2/ 46. وبيان هذا أن القائم على حرف الشي ء غير متمكن منه فشبه به الشاك لأنه قلق في دينه على غير ثبات. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 411. وقيل «عَلى حَرْفٍ» أي على وجه واحد، وهو أن يعبده على السراء دون الضراء، ولو عبدوا اللّه على الشكر في السراء والصبر على الضراء لما عبدوا اللّه على حرف. القرطبي، الجامع 12/ 17. في «ز» : «حَرْفٍ» : جانب والباقي ساقط.

(4) تقدم في النساء 4/ 34.

(5) قال اليزيدي: العشير: الخليط من المعاشرة. والعشير أيضا الزوج. غريب القرآن ص 259. وقال ابن قتيبة: أي الصاحب والخليل. الغريب ص 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت