تفسير غريب القرآن، ص: 117
3 -شَنَآنُ قَوْمٍ: أي عداوة.
4 -وَالْمَوْقُوذَةُ: هي «1» المضروبة بالخشب «2» .
4 -وَالْمُتَرَدِّيَةُ: هي «3» الساقطة من علو في بئر «4» .
4 -وَالنَّطِيحَةُ: هي التي نطحتها شاة أخرى، ضربتها بقرنها فقتلتها «5» .
4 -إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ: أي ذبحتم.
4 -عَلَى النُّصُبِ: أي الأصنام نصبت لتعبد «6» .
4 -وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ: أي تضربوا «7» بقداح الميسر؛ والاستقسام طلب القسم «8» .
(1) ساقطة في «ز» .
(2) المضروبة على توقّد؛ أي تشرف على الموت ثم تترك حتى تموت وتؤكل بغير ذكاة. أبو حيان، تحفة الأريب ص 315.
(3) ساقطة في «ز» .
(4) هي التي تردّت من جبل أو حائط فماتت ولم تدرك ذكاتها. أبو حيان، تحفة الأريب ص 147.
(5) فعيلة بمعنى مفعولة، وهي الشاة تنطحها أخرى أو غير ذلك فتموت قبل أن تذكى.
القرطبي، الجامع 6/ 49. في «ز» : «وَ النَّطِيحَةُ» : التي تنطحها شاة أخرى؛ أي ضربتها بقرنها فتقتلها.
(6) قال أبو حيان: «النُّصُبِ» : حجر أو صنم منصوب يذبحون عنده.
(7) في «ز» : يضربوا.
(8) قال سعيد بن جبير: الأزلام حصى بيض، كانوا إذا أرادوا غدوا أو رواحا، كتبوا في قدحين في أحدهما: أمرني ربي، وفي الآخر: نهاني ربي، ثم يضربون بهما، فأيهما خرج عملوا به. وقال مجاهد: الأزلام: سهام العرب وكعاب فارس التي يتقامرون بها.
وقال السّديّ: كانت الأزلام تكون عند الكهنة، وقال مقاتل: في بيت الأصنام. وقال قوم: كانت عند سدنة الكعبة. قال الزجّاج: ولا فرق بين ذلك، وبين قول المنجمين: لا-