فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 118

4 -فِي مَخْمَصَةٍ: أي مجاعة «1» .

4 -مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ: متمائل «2» .

5 -وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ: أي الكواسب للصيد. وقيل التي تجرح فلا تدمية ولا يكتفي بالخنق «3» .

5 -مُكَلِّبِينَ: أي مشجعين. وقيل مغرين حتى تستكلب؛ أي تشتد وتعتاد الاصطياد «4» .

6 -أَخْدانٍ: جمع خدن؛ أي أصدقاء. وقد تقدم في النساء «5» .

9 -لا يَجْرِمَنَّكُمْ: أي لا يكسبنكم ولا يحملنكم.

13 -عَشَرَ نَقِيبًا: أي أميرا أو أمينا «6» .

13 -وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: أي نصرتموهم وعظمتموهم «7» .

-تخرج من أجل نجم كذا أو أخرج من أجل نجم كذا. ابن الجوزي، زاد المسير 2/ 284.

(1) بلغة قريش. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 23.

(2) في «ز» : متماثل، وهو تصحيف.

(3) ومنه جوارح الإنسان أي أعضاؤه التي يكتسب بها. الرازي، المختار «جرح» . في «ز» :

ولا تكتفي بالخنق.

(4) وعن ابن عباس: انهم أصحاب الكلاب. وقال الزجاج: يقال: رجل مكلّب وكلّابي، أي صاحب صيد بالكلاب، ابن الجوزي، زاد المسير 2/ 292. في «ز» : «مُكَلِّبِينَ» :

مغرين حتى تستكلب لتشتد وتعتاد الاصطياد.

(5) آية 26. في «ز» : «أَخْدانٍ» : أصدقاء، جمع خدن والباقي ساقط.

(6) وقال أبو حيان: «نَقِيبًا» : ضمينا والنقيب فوق العريف. تحفة الأريب ص 291.

والنقيب كبير القوم، القائم بأمورهم الذي ينقّب عنها وعن مصالحهم فيها. القرطبي، الجامع 6/ 112.

(7) والتعزير: التأديب ولهذا يسمّى الضّرب دون الحدّ تعزيرا إنما هو أدب. وهو من الأضداد. ابن منظور، اللسان «عزر» . في «ز» : أو عظمتموهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت