تفسير غريب القرآن، ص: 118
4 -فِي مَخْمَصَةٍ: أي مجاعة «1» .
4 -مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ: متمائل «2» .
5 -وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ: أي الكواسب للصيد. وقيل التي تجرح فلا تدمية ولا يكتفي بالخنق «3» .
5 -مُكَلِّبِينَ: أي مشجعين. وقيل مغرين حتى تستكلب؛ أي تشتد وتعتاد الاصطياد «4» .
6 -أَخْدانٍ: جمع خدن؛ أي أصدقاء. وقد تقدم في النساء «5» .
9 -لا يَجْرِمَنَّكُمْ: أي لا يكسبنكم ولا يحملنكم.
13 -عَشَرَ نَقِيبًا: أي أميرا أو أمينا «6» .
13 -وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: أي نصرتموهم وعظمتموهم «7» .
-تخرج من أجل نجم كذا أو أخرج من أجل نجم كذا. ابن الجوزي، زاد المسير 2/ 284.
(1) بلغة قريش. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 23.
(2) في «ز» : متماثل، وهو تصحيف.
(3) ومنه جوارح الإنسان أي أعضاؤه التي يكتسب بها. الرازي، المختار «جرح» . في «ز» :
ولا تكتفي بالخنق.
(4) وعن ابن عباس: انهم أصحاب الكلاب. وقال الزجاج: يقال: رجل مكلّب وكلّابي، أي صاحب صيد بالكلاب، ابن الجوزي، زاد المسير 2/ 292. في «ز» : «مُكَلِّبِينَ» :
مغرين حتى تستكلب لتشتد وتعتاد الاصطياد.
(5) آية 26. في «ز» : «أَخْدانٍ» : أصدقاء، جمع خدن والباقي ساقط.
(6) وقال أبو حيان: «نَقِيبًا» : ضمينا والنقيب فوق العريف. تحفة الأريب ص 291.
والنقيب كبير القوم، القائم بأمورهم الذي ينقّب عنها وعن مصالحهم فيها. القرطبي، الجامع 6/ 112.
(7) والتعزير: التأديب ولهذا يسمّى الضّرب دون الحدّ تعزيرا إنما هو أدب. وهو من الأضداد. ابن منظور، اللسان «عزر» . في «ز» : أو عظمتموهم.