فهرس الكتاب
تفسير غريب القرآن، ص: 119
14 -تَطَّلِعُ: أي تقف.
14 -عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ: أي خيانة أو طائفة منهم «1» .
15 -فَأَغْرَيْنا: أي هيجنا «2» .
20 -عَلى فَتْرَةٍ: أي حال فتور أمرهم بانقطاع الوحي «3» .
22 -الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ: أي المطهرة أو المباركة.
22 -الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: أي قضى أن تكون لكم أو أمركم بدخولها «4» .
23 -جَبَّارِينَ: أي قهارين أو غالبين «5» أو عظام الأجسام «6» .
25 -فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ: أي وأخوك الأكبر هارون. وقيل واهلك بعينك «7» .
(1) وقد كانت خيانتهم نقضهم العهد بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومظاهرتهم المشركين على حرب رسول اللّه. القرطبي، الجامع 6/ 116.
(2) أغرينا بينهم العداوة والبغضاء أنهم صاروا فرقا يكفر بعضهم بعضا. ابن الجوزي، زاد المسير 2/ 315.
(3) أي سكن؛ يقال فتر الشي ء سكن. وقيل: «عَلى فَتْرَةٍ» : على انقطاع ما بين النبيين.
القرطبي، الجامع 6/ 121.
(4) في «ز» : «كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» : أقضى أن يكون لكم أو أمركم بدخولها.
(5) في «ز» : عانين.
(6) وقال الزجاج: الجبار من الآدميين العاتي، وهو الذي يجبر الناس على ما يريد؛ فأصله على هذا من الإجبار وهو الإكراه، فإنه يجبر غيره على ما يريده؛ وأجبره أي أكرهه.
القرطبي، الجامع 6/ 126.
(7) «فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ» : وصفوه بالذهاب والانتقال، واللّه متعال عن ذلك وكانوا مشبّه.
وقيل: أي إن نصرة ربك لك أحق من نصرتنا، وقتاله معك- إن كنت رسوله- أولى من قتالنا؛ ذلك منهم كفر؛ لأنهم شكّوا في رسالته. وقيل المعنى: اذهب أنت فقاتل وليعنك ربك. القرطبي، الجامع 6/ 128.