تفسير غريب القرآن، ص: 476
فنزل جبريل، وقال له راجعها فإنها قوّامة صوّامة، وإنها لمن نسائك في
-ابن عباس، عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنهما قال: دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بأم ولده مارية في بيت حفصة، فوجدته حفصة معها فقالت له. تدخلها بيتي، ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلا من هواني عليك، فقال لا تذكري هذا لعائشة، فهي على حرام إن قربتها، قالت حفصة: وكيف تحرم عليك وهي جاريتك، فحلف لها لا يقربها، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: لا تذكريه لأحد، فذكرته لعائشة، فآلى لا يدخل على نسائه شهرا، فاعتزلهن تسعا وعشرين ليلة، فأنزل اللّه «لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ» الآية قال: والحديث بطوله طويل. السنن: كتاب الطلاق والخلع والإيلاء وغيره- حديث (122) 4/ 41، 42. وليس فيه «و أبشرك أن أبا بكر ... الخ» ولا قصة طلاق حفصة رضي اللّه عنها. وذكر الحديث بطوله الهيثمي وقال رواه الطبراني في الأوسط من طريق موسى بن جعفر بن أبي كثير عن عمه. مجمع الزوائد: كتاب التفسير- سورة التحريم 7/ 126. وليس فيه ذكر طلاق حفصة رضي اللّه عنها، وذكر الحديث مختصرا العقيلي وقال موسى بن جعفر الأنصاري مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه ولا يصح إسناده. الضعفاء الكبير، ترجمة موسى بن جعفر (1724) 4/ 155.
وقال الذهبي: موسى بن جعفر الأنصاري، عن عمه. لا يعرف، وخبره ساقط. ميزان الاعتدال، ترجمة موسى بن جعفر (8853) 4/ 201.
وجاء في الصحيحين عن عبيد بن حنين أنه سمع ابن عباس رضي اللّه عنهما يحدث أنّه. قال مكثت سنة أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له حتّى خرج حاجا فخرجت معه فلمّا رجعت وكنا ببعض الطريق عدل إلى الأراك لحاجة له. فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه فقلت له يا أمير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من أزواجه. فقال تلك حفصة وعائشة. قال فقلت واللّه إن كنت لأريد أن أسألك عن هذا منذ سنة فما أستطيع هيبة لك قال فلا تفعل ما ظننت أنّ عندي من علم فاسألني فإن كان لي علم خبّرتك به قال ثمّ قال عمر واللّه إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا حتى أنزل اللّه فيهن ما أنزل وقسم لهنّ ما قسم قال فبينا أنا في أمر أتأمره إذ قالت امرأتي لو صنعت كذا وكذا قال فقلت لها ما لك ولما هاهنا فيما تكلفك في أمر أريده فقالت لي عجبا لك يا ابن الخطّاب ما تريد أن تراجع أنت وإن ابنتك لتراجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى يظل يومه غضبان فقام عمر فأخذ رداءه مكانه حتى دخل على حفصة فقال لها يا بنية إنك لتراجعين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى يظل يومه غضبان فقالت حفصة واللّه إنا لنراجعه فقلت-