فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 592

8 -وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ: هي حوائج النّاس، كالقدر والدّلو والجفنة ونحو ذلك. وقيل هو المعروف كله. وقيل الزكاة. وقيل هو الشي ء السهل، كالماء والملح. وقيل لأنه مشتق من المعن. وقيل الماعون قري الضيف. وقيل الطاعة «1» .

-أبو داود: ليس عندي بالقوي في حديثه. وقال الجوزجاني: كذّاب، سألت أحمد عنه فقال: تركه عبد الرحمن فاستراح. وقال ابن حبان: كان سبئيا من أصحاب عبد اللّه بن سبأ، كان يقول: إنّ عليا يرجع إلى الدنيا. الذهبي، ميزان الاعتدال، ترجمة (1425) 1/ 380، 381، 383. وذكر السيوطي الحديث في الدر المنثور 8/ 642، وقال أخرج ابن جرير وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي برزة الأسلمي. الكلمة ساقطة في «ز» .

(1) في «ز» : «الْماعُونَ» الزكاة أو العواري أو قري الضيف أو الطاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت