تفسير غريب القرآن، ص: 284
51 -لا ضَيْرَ: أي لا ضرر.
55 -لَشِرْذِمَةٌ: أي طائفة «1» .
57 -لجميع حذرون: أي متيقظون محترزون و «حاذِرُونَ» :
قائموا الأسلحة «2» .
64 -فَانْفَلَقَ: أي فانشق وصار فيه طريق «3» .
64 -فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ: أي كل «4» طريق في الهواء.
64 -كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ: أي الجبل.
65 -وَأَزْلَفْنا: أي قربنا من البحر أي جمعنا «5» . وقوله:
65 -ثَمَّ: أي هناك؛ معناه جميعا «6» .
65 -الْآخَرِينَ: قوم فرعون حتى تساووا في الغرق الأولين من القوم في الآخرين «7» .
85 -لِسانَ صِدْقٍ: أي ثناء حسنا «8» .
(1) قال ابن عباس: يعني عصابة بلغة جرهم. اللغات في القرآن ص 37. والشرذمة الجمع القليل المحتقر، والجمع: الشراذم. القرطبي، الجامع 13/ 101.
(2) «حاذِرُونَ» : قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو «حذرون» بغير ألف. وقرأ الباقون: «حاذِرُونَ» بألف. فالحاذر المستعد، والحذر المتيقظ. وقيل هما لغتان ومعناهما واحد. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 125.
(3) في «ز» : «فَانْفَلَقَ» : فانشق فصار فيه طرقا.
(4) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(5) أي قرّبنا الآخرين من الغرق وهم أصحاب فرعون، وأصل الزّلفى في كلام العرب:
القربى. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 127. وعبارة: «أي جمعنا» ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) في الأصل: في البحر والصواب ما أثبتناه والكلمة ساقطة في «ز» .
(8) في «ز» : أي ساحر. وهو تصحيف.