فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 285

85 -فِي الْآخِرِينَ: أي في أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم «1» .

90 -بِقَلْبٍ سَلِيمٍ: أي سالم عن الشك والنفاق.

92 -وَبُرِّزَتِ: ظهرت «2» .

95 -فَكُبْكِبُوا فِيها: أي كبوا وألقوا على رءوسهم في جهنم «3» .

102 -وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ: أي قريب.

103 -فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً: أي رجعة.

112 -الْأَرْذَلُونَ: هم أهل الضعة والخساسة. وقيل الناقصون الأقدار «4» .

117 -مِنَ الْمَرْجُومِينَ: بالحجارة «5» .

(1) «وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ» : قال ابن عباس: هو اجتماع الأمم عليه. وقال مجاهد: هو الثناء الحسن. قال ابن عطية: هو الثناء وخلد المكانة بإجماع المفسرين؛ وكذلك أجاب اللّه دعوته، وكل أمة تتمسك به وتعظمه، وهو على الحنيفية التي جاء بها محمد صلّى اللّه عليه وسلّم. وقال القشيري: أراد الدعاء الحسن إلى قيام الساعة؛ فإن زيادة الثواب مطلوبة في حق كل أحد. قال القرطبي: وقد فعل اللّه ذلك إذ ليس أحد يصلي على النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا وهو يصلي على إبراهيم وخاصة في الصلوات، وعلى المنابر التي هي أفضل الحالات وأفضل الدرجات. والصلاة دعاء بالرحمة.

والمراد باللسان القول، وأصله جارحة الكلام. قال القتبي: وموضع اللسان موضع القول على الاستعارة، وقد تكني العرب بها عن الكلمة. القرطبي، الجامع 13/ 112، 113.

(2) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(3) وأصل الحرف «كببوا» من قولك: كببت الإناء فأبدل من الباء الوسطى كافا استثقالا لاجتماع ثلاث باءات. وقال الزجاج: وحقيقة ذلك في اللغة تكرير الانكباب، وكأنه إذا ألقي ينكب مرة بعد مرة حتى يستقر فيها. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 131، 132.

التفسير ساقط في «ز» .

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) في «ز» : «مِنَ الْمَرْجُومِينَ» : أي المرمين بالحجارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت