تفسير غريب القرآن، ص: 286
119 -فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ: أي احكم «1» .
120 -الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ: أي المملوء.
129 -بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً: أي طريق، وسوق، أو مكان مرتفع «2» .
129 -آيَةً: أي علامة وهي البناء العالي، أو برج الحمام.
130 -وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ: أي حصونا مشيدة «3» .
131 -وَإِذا بَطَشْتُمْ: أي أخذتم أخذ عقوبة.
131 -جَبَّارِينَ: أي قاهرين بالسيف والسطوة «4» .
138 -إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ: أي عادتهم بالضم وبالفتح اختلاقهم «5» .
149 -وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ: أي لين رطب، أو ضامر بركوب بعضه بعضا، أو أن يكبر حتى يهضم بعضه بعضا؛ أي يكتبس.
150 -بيوتا فرهين: أي فرحين. فارهين: أي حاذقين «6» .
(1) في «ز» : «فَافْتَحْ» : أي احتكم.
(2) قال ابن عباس: بكلّ طريق بلغة جرهم. اللغات في القرآن ص 37.
(3) قال الكلبي: منازل. وقيل قصور مشيدة. وقال الزجاج: إنها مصانع الماء واحدتها مصنعة ومصنع. القرطبي، الجامع 13/ 123. في «ز» : «مَصانِعَ» . حصونا مشيدة، أو حياضا.
(4) في «ز» : «جَبَّارِينَ» : قهارين بالسيف والسوط.
(5) قرأ ابن كثير وأبو عمرو الكسائي: «خلق الأولين» . الباقون «خُلُقُ» . القرطبي، الجامع 13/ 125.
(6) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو «فرهين» وقرأ الباقون: «فارِهِينَ» بألف. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 138. قال ابن قتيبة: أشرين بطرين. ويقال الهاء فيه مبدلة من حاء، أي فرحين. و «الفرح» قد يكون: السرور، ويكون: الأشر. ومنه قول اللّه عزّ وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ أي الأشرين. ومن قرأ: «فارهين» فهي لغة أخرى. يقال فره وفاره،-