فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 287

154 -مِنَ الْمُسَحَّرِينَ: أي المسحورين، أو من المعللين «1» بالطعام والشراب «2» .

169 -مِنَ الْقالِينَ: أي التاركين أو العاجزين وقيل المبغضين «3» .

185 -وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ: أي الخليقة الماضين.

190 -عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ: أي السحابة التي نزلت عليهم بالنار «4» .

226 -فِي كُلِّ وادٍ: طريق.

226 -يَهِيمُونَ: أي يمضون على وجوههم حائرين القصد من مدح وهجاء بالباطل «5» .

-كما يقال: فرح وفارح. ويقال: «فارهين» حاذقين. الغريب ص 320. في «ز» :

«فرهين» : فرحين مرحين. «فارهين» : حاذقين.

(1) في الأصل: العالين والتصويب من «ز» .

(2) معناه إنما أتت من المخلوقين الذين يعللون بالطعام والشراب مثلنا ولست ربا ولا ملكا فنطيعك ونعلم أنك صادق فيما تقول. الطبري، جامع البيان 19/ 63.

(3) في «ز» : «الْقالِينَ» : المبغضين.

(4) في «ز» : أي السحابة التي فيها النار.

(5) المعنى أنهم يأخذون في كل فن من لغو وكذب وغير ذلك، فيمدحون بباطل ويذمون بباطل ويقولون فعلنا ولم يفعلوا. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 150. في «ز» : «فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ» : أي في كل طريق من الكلام يمضون على وجوههم حائرين عن القصد من مدح وهجاء بالباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت