تفسير غريب القرآن، ص: 541
الزيادة؛ معناه أعوذ بك من الكفر بعد الإيمان «1» .
17 -فَلا أُقْسِمُ: لا زائدة «2» .
17 -بِالشَّفَقِ: هي الحمرة التي بعد غروب الشمس. وقيل هو البياض الذي بعد الحمرة، وهو من أسماء الأضداد «3» .
18 -وَما وَسَقَ: أي جمع وستر بظلمته «4» .
19 -إِذَا اتَّسَقَ: أي استدار وتكامل نوره، وذلك في ثلاث عشرة ليلة في كل شهر. جواب القسم «5» .
20 -لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ: أي حالا بعد حال، وشدة بعد شدة؛ من أمور القيامة. والطبق الأمر الشديد «6» .
22 -لا يَسْجُدُونَ: أي لا يخضعون للّه ولا يؤمنون به «7» .
24 -وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ: أي يضمرون من الشر والتكذيب في أنفسهم «8» .
-ابن ماجة، السنن: كتاب الدعاء- باب ما يدعو به الرجل إذا سافر- حديث (3888) 2/ 1279.
(1) في «ز» : «يَحُورَ» : يرجع. والباقي ساقط.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : «فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ» : أي وهو الحمرة بعد الغروب، والبياض بعده. والباقي ساقط.
(4) في «ز» : «وَسَقَ» : جمع. والباقي ساقط.
(5) في «ز» : «إِذَا اتَّسَقَ» : أي تم واستوى.
(6) في «ز» : أي شدة بعد شدة أو هو الانتقال من كونه رفيعا إلى الموت أو حالا بعد حال إلى أن يقع الاستقرار في الجنة، أو النار أقوال. «لَتَرْكَبُنَّ» بفتح الباء على الواحد خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعروجه سماء ليلة المعراج.
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .
(8) في «ز» : «بِما يُوعُونَ» : يضمرون. والباقي ساقط.