فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 128

15 -فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي خالق «1» .

26 -عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً: أي أغطية جمع كنان.

26 -وَقْرًا: صمما وثقلا «2» .

26 -أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ: يعني أحاديثهم التي سطرت «3» .

27 -وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ: أي يقعدون عنه «4» .

32 -ما فَرَّطْنا: أي ما قصرنا «5» .

32 -أَوْزارَهُمْ: أي آثامهم. وأصل الوزر الحمل أي يحملون «6» .

(1) قال ابن قتيبة: فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي مبتدئهما. تفسير الغريب ص 151.

وقال ابن عباس: كنت لا أدري ما فاطر السموات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها أي ابتدأتها. ابن الجوزي، زاد المسير 3/ 11.

(2) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(3) الأساطير: الأباطيل والتّرهات. القرطبي، الجامع 6/ 405. قال ابن عباس: كلام الأولين بلغة جرهم. اللغات في القرآن ص 26.

(4) والنأي: البعد. القرطبي، الجامع 6/ 405. في «ز» : وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ يقعدون.

(5) قال أبو حيان: «فَرَّطْنا» : قدّمنا. تحفة الأريب ص 246. في «ز» : «فَرَّطْنا» : قصرنا.

(6) وزر يزر: حمل ما يثقل ظهره من الأشياء المثقلة ومن الذنوب، والوزر الحمل الثقيل، والوزر الذنب لثقله والآثام تسمى أوزارا لأنها أحمال تثقله. ابن منظور، اللسان «وزر» .

قال الزجاج: والمعنى يحملون ثقل ذنوبهم، فجعل ما ينالهم من العذاب بمنزلة أثقل ما يتحمل. ابن الجوزي، زاد المسير 3/ 26. وأخرج أبو بكر ابن الأنباري في كتاب الوقف عن ابن عباس قال الوزر ولد الولد بلغة هذيل. وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله تعالى: «لا وَزَرَ» قال لا حيل وهي بلغة أهل اليمن. وقال أبو القاسم: هو الجبل والملجأ بالنبطية. السيوطي الإتقان 1/ 175، 176، 183. والوزر: الثقل، ومنه وزير الملك لأنه يتحمل عنه الأثقال. القرطبي، الجامع 16/ 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت