تفسير غريب القرآن، ص: 328
12 -مِنْ طِينٍ لازِبٍ: أي لازق باليد «1» .
15 -يَسْتَسْخِرُونَ: أي يستهزءون «2» .
20 -زَجْرَةٌ واحِدَةٌ: صيحة واحدة «3» ؛ وهي النفخة الثانية.
23 -الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ: أي قرناءهم من الشياطين.
24 -فَاهْدُوهُمْ: أي فذكرهم، أو «4» أدعوهم، أو قدموهم «5» .
29 -تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ: أي للمنع عن دين الحق أو عن طريق الجنة.
47 -لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ: أي لذيذ «6» .
48 -لا فِيها غَوْلٌ: أي لا تذهب عقولهم. وأصل الغول الإهلاك في خفاء. وقيل الغول الغائلة؛ وهي ما تكره إلى الجوع «7» .
48 -يُنْزَفُونَ: بفتح الزاي؛ أي لا تذهب عقولهم، وبكسرها «8» لا
(1) قال ابن قتيبة: أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما. الغريب ص 369. وذكر الفراء أيضا نحوه. معاني القرآن 2/ 384.
(2) وقيل أي يظنون أن تلك الآية سخرية. القرطبي، الجامع 15/ 71.
(3) عبارة: «صيحة واحدة» ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(4) عبارة: «فذكرهم أو» سقاطة في الأصل وهي من «ز» .
(5) أي سوقوهم إلى النار. القرطبي، الجامع 15/ 73. وقيل اذهبوا بهم. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 53.
(6) في «ز» : «لَذَّةٍ» : لذيذة. والباقي ساقط.
(7) قال أبو حيان الأندلسي: الخمر غول الحلم، والحرب غول النفوس. تحفة الأريب ص 238. أي لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع. القرطبي، الجامع 15/ 78. وعبارة «إلى الجوع» : ساقطة في «ز» .
(8) في الأصل: وبفتحها والتصويب من «ز» .