تفسير غريب القرآن، ص: 329
تفنى خمورهم. يقال نزف بالفتح؛ أي ذهب عقله، وبكسرها إذا نزف الدم «1» .
49 -قاصِراتُ الطَّرْفِ: أي حور قصرت أعينهن على رؤية أزواجهن، لا يتعدين إلى غيرهم.
49 -عِينٌ: أي جمع عيناء، وهي الواسعة العين الحسنة.
50 -كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ: أي كأنّ الحور العين؛ بيض مكنون:
مصون في الصفاء واللين المحفوظ الذي لا تمسه الأيدي. وقيل يلمعن كبيض النعام. وقيل رقتهن كرقة الجلدة الداخلة في داخل القشرة. وقيل هو اللؤلؤ الذي في الصدف
«بَيْضٌ مَكْنُونٌ» : مصون في الصفاء واللين. والباقي ساقط. «2» .
51 -يَتَساءَلُونَ: أي أهل الجنة بعضهم بعضا، على سبيل المؤانسة والمحادثة «3» .
52 -قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ: وكان ينكر البعث.
ويقول «4» :
(1) قرأ حمزة والكسائي بكسر الزاي وقرأ الباقون بفتحها. مكي بن أبي طالب، الكشف عن وجوه القراءات السبع 2/ 224. قال النحاس: القراءة بالفتح أبين وأصح في المعنى، لأن معنى «يُنْزَفُونَ» عند جلة أهل التفسير، منهم مجاهد: لا تذهب عقولهم، فنفي اللّه عزّ وجل عن خمر الجنة الآفات التي تلحق في الدنيا من خمرها من الصداع والسكر.
ومعنى «يُنْزَفُونَ» الصحيح فيه أنه يقال: أنزف الرجل: إذا نفد شرابه وهو يبعد أن يوصف به شراب الجنة، ولكن مجازة أن يكون بمعنى لا ينفد أبدا. القرطبي، الجامع 15/ 79. في «ز» : «يُنْزَفُونَ» : بفتح الزاي لا تزال عقولهم، وبكسرها لا تفنى خمورهم. والباقي ساقط.
(2) يقال كننت الشي ء إذا صنته. وأكننته: أخفيته. ابن قتيبة، الغريب ص 371. في «ز» :
«بَيْضٌ مَكْنُونٌ» : مصون في الصفاء واللين. والباقي ساقط.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .