فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 330

53 -أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ: بأنّا إذا متنا نبعث «1» .

54 -لَمَدِينُونَ: أي لمجزيون على أعمالنا. والدين الجزاء.

ثم: قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ «2» .

56 -فَاطَّلَعَ فَرَآهُ: في النار «3» .

56 -سَواءِ الْجَحِيمِ: وسط الجحيم «4» .

57 -تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ: أي تهلكني. وقوله: كدت أي قاربت «5» .

58 -وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي: أي تثبيتي «6» .

58 -لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: معك في النار. وقوله:

فَاطَّلَعَ: من عال إلى أسفل الجحيم؛ أي وسط جهنم. وقيل: إن القرين كان شيطانا. وقيل كان رجلان شريكان، بينهما ثمانية آلاف دينار، فاقتسماها، فاشترى أحدهما دارا بألف، وأرضا بألف، وتزوج امرأة بألف، واشترى أثاثا بألف. والآخر تصدق بماله «7» كله. فلقيه صاحبه فقال

(1) الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) الآية 55. أي: فقال اللّه تعالى لأهل الجنة: هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ». وقيل: هو من قول المؤمن لإخوانه في الجنة هل أنتم مطلعون إلى النار لننظر كيف حال ذلك القرين.

وقيل هو من قول الملائكة. وليس «هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ» باستفهام، إنما هو بمعنى الأمر، أي اطّلعوا، قاله ابن الأعرابي وغيره. القرطبي، الجامع 15/ 82. في «ز» : «لَمَدِينُونَ» لمجزيون. والباقي ساقط.

(3) في «ز» : «فَاطَّلَعَ» : أي نظر من عال إلى سفل.

(4) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(5) الكلمة ساقطة في «ز» .

(6) الكلمة ساقطة في «ز» .

(7) في الأصل: صدق ماله والصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت