تفسير غريب القرآن، ص: 331
أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ الآيات. فلما دخل هذا المصدق الجنة سأل اللّه أن يطلعه على قرينه، فاطلع عليه، ولو لا أنّ اللّه عرفه به ما عرفه لتغيره «1» .
63 -خَيْرٌ نُزُلًا: ما يعدّ للنزال «2» .
66 -طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ: أي ثمرها رءوس الشياطين؛ أي الحيات، أو حقيقة في نهاية القبح «3» .
68 -عَلَيْها لَشَوْبًا: أي لمخلطا «4» .
70 -إِنَّهُمْ أَلْفَوْا: أي وجدوا.
71 -يُهْرَعُونَ: أي يسرعون «5» .
94 -فَراغَ عَلَيْهِمْ: أي مال في خفية «6» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) النّزل في اللغة الرزق الذي له سعة. القرطبي، الجامع 15/ 85.
(3) قيل: يعني الشياطين بأعيانهم شبهها برءوسهم لقبحهم، ورءوس الشياطين متصوّر في النفوس وإن كان غير مرئيّ. ومن ذلك قولهم لكل قبيح هو كصورة الشيطان، ولكل صورة حسنة هي كصورة ملك. القرطبي، الجامع 15/ 86. وقال الفراء: العرب تسمي بعض الحيات شيطانا وهو حيّة ذو عرف. معاني القرآن 2/ 387. وهي من أقبح الحيات وأخبثها وأخفها جسما. القرطبي، الجامع 15/ 87. في «ز» : «رُؤُسُ الشَّياطِينِ» : أي الحيات. أو حقيقة في نهاية القبح.
(4) قال ابن عباس: يعني مزجا بلغة جرهم. اللغات في القرآن ص 40. في الأصل: أي غطاء والتصويب من «ز» : وفي «ز» : «لَشَوْبًا» : لمخلطا.
(5) قال اليزيدي: يستحثون من ورائهم. غريب القرآن ص 317. وقد تقدم معنى الإهراع في سورة هود 11/ 79.
(6) ولا يكون الرواغ إلا أن تخفي ذهابك ومجيئك. ابن الجوزي، زاد المسير 8/ 36.