فهرس الكتاب
تفسير غريب القرآن، ص: 140
27 -وَرِيشًا: أي جمالا وهيئة أو أثاثا أو مالا مستفادا أو معاشا.
28 -هُوَ وَقَبِيلُهُ: أي ذريته أو جموعه أو أشياعه أو أعوانه أو أصحابه.
34 -وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ: أي الذنب والخمر «1» .
39 -لَعَنَتْ أُخْتَها: أي الأمة التي مثلها «2» .
39 -حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها: أي تلاحقوا «3» .
41 -يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ: أي يدخل البعير في خرم الإبرة.
42 -مِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ: جمع غاشية وهي الأغطية «4» .
47 -الْأَعْرافِ: جمع عرف وهو المكان المرتفع «5» .
48 -تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ: أي حذاءهم وهي جهة اللقاء.
54 -تَأْوِيلَهُ: أي عاقبته.
-الفيروزآبادي، القاموس «طفق» . وبلغة عمان: طفق، عمد. وقال بعضهم معناه قصد بالرومية حكاه شيدلة. السيوطي، الإتقان 1/ 176، 182. وقال ابن عباس: «طفقا» :
عمدا بلغة غسّان. اللغات في القرآن ص 25. في «ز» : أي أيقدرا يلزقان عليهما من ورق تين الجنة.
(1) «الْإِثْمَ» : قال الحسن: الخمر. و «الْبَغْيَ» : الظلم وتجاوز الحدّ فيه. القرطبي، الجامع 7/ 200، 201.
(2) أي التي سبقتها إلى النار، وهي أختها في الدين والملّة. القرطبي، الجامع 7/ 204.
في «ز» : أي الأمة التي هي مثلها.
(3) أي لحق آخرهم أوّلهم. ابن منظور، اللسان «درك» .
(4) في «ز» : للغطية.
(5) قال أبو حيان: «الْأَعْرافِ» : سور بين الجنة والنار، وكل مرتفع من الأرض أعراف، الواحد: عرف. تحفة الأريب ص 232.