فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 218

29 -مَيْسُورًا: أي ميسرا.

30 -وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ: هو نهاية الإمساك.

30 -وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ: هو نهاية البذل «1» .

30 -مَلُومًا مَحْسُورًا: أي مقطوعا عن الخروج إلى جماعة «2» .

32 -خَشْيَةَ إِمْلاقٍ: أي فقر «3» .

34 -لِوَلِيِّهِ سُلْطانًا: أي ولاية القتل.

36 -بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ: أي الميزان أو القبان أو العدل «4» .

37 -وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ: أي ولا تتبع «5» .

(1) لا تمسك يدك عن البذل كل الإمساك حتى كأنها مقبوضة إلى عنقك، ولا تبسطها كل البسط في الإعطاء والنفقة. ابن الجوزي، زاد المسيرة/ 30 وهذا كله خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم والمراد أمته، لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يجوع حتى يشد الحجر إلى بطنه من الجوع ولم يكن يدخر شيئا لغد. وكان كثير من الصحابة ينفقون في سبيل اللّه جميع أموالهم فلم يعنفهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولم ينكر عليهم لصحة يقينهم. وإنما نهى اللّه سبحانه وتعالى عن الإفراط في الإنفاق، وإخراج ما حوته يده من المال من خيف عليه الحسرة على ما خرج من يده. القرطبي، الجامع 10/ 250.

(2) في «ز» : الجماعة. قال ابن عباس: المحسور المنقطع بلغة جرهم. اللغات في القرآن 32. وقال الزجاج: المحسور الذي بلغ الغاية في التعب والإعياء. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 30.

(3) قال ابن عباس: جوع بلغة لخم. اللغات في القرآن ص 24.

(4) أخرج الفريابي عن مجاهد قال: القسطاس العدل بالرومية. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال القسطاس بلغة الروم الميزان. السيوطي، الإتقان 1/ 182.

(5) قال ابن قتيبة: أي لا تتبعه الحدس والظّنون ثم تقول: رأيت ولم تر، وسمعت ولم تسمع، وعلمت ولم تعلم. وهو مأخوذ من القفاء كأنك تقفو الأمور، أي تكون في أقفائها-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت