تفسير غريب القرآن، ص: 318
52 -وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ: أي أخذ الكفار بسرعة؛ ومن أخذ شيئا بسهولة يقال قد أخذه من قريب. وقيل حيث ما كان في بطن الأرض «1» .
53 -وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ: أي كيف لهم بتناول التوبة وقد وصلوا مكانا بعيدا عن قبول التوبة «2» .
54 -وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ: أي يكذبون ويرمون بالظن؛ أي يظنون ظنا «3» .
54 -مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ: عن العقل، لا يفكرون فيه ولا ينظرون نظرا صحيحا. وقيل الفزع ما أصاب المشركين يوم بدر؛ والأخذ من قريب قتلهم في الدنيا بسيوف المسلمين «4» .
55 -وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ: من الرجوع إلى الدنيا.
وقيل من النجاة في الآخرة «5» .
55 -كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ: الأمم الماضية «6» .
55 -إِنَّهُمْ كانُوا: أي الكفار في شك في الدنيا من البعث مريب «7» .
(1) في «ز» : أي في الدنيا، أو في الآخرة نقلوا من بطن الأرض إلى ظاهرها.
(2) قال ابن عباس والضحاك: التناوش الرجعة أي يطلبون الرجعة إلى الدنيا ليؤمنوا وهيهات من ذلك القرطبي، الجامع 14/ 316. والتناوش: التناول بلغة قريش. ابن عباس اللغات ص 39.
(3) في «ز» : أي يرمون بالظن. والباقي ساقط.
(4) في «ز» : مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ»: أي عن القلب أو عن الفعل.
(5) في «ز» : «وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ» : أي منع.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .