تفسير غريب القرآن، ص: 344
تموت كل نفس إلا جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل لا يموتون بالنفخ ولكن يموتون بعد ذلك. رواه النبي «1» .
70 -وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ: أي هو نور يخلقه اللّه للمؤمنين في المحشر «2» .
70 -بِنُورِ رَبِّها: أي أضاءت الأرض بعدل ربها «3» .
72 -وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا: السوق هو الحث على السير «4» .
72 -حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ: لأنها كانت مغلقة. وقال في الجنة «5» .
74 -وَفُتِحَتْ: لأنها كانت مفتحة قبل أن يأتوها «6» .
74 -زُمَرًا: أي جماعات «7» .
74 -وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ: أي طابت أعمالكم، وطاب مثواكم «8» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «وَ أَشْرَقَتِ» : أضاءت.
(3) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(4) في «ز» : السوق الحث على السير. والباقي ساقط مع اللفظة القرآنية.
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) وقد قيل: إن زيادة الواو دليل على أن الأبواب فتحت لهم قبل أن يأتوا لكرامتهم على اللّه تعالى، والتقدير حتى إذا جاءوها وأبوابها مفتحة؛ بدليل قوله: «جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ» وحذف الواو في قصة أهل النار؛ لأنهم وقفوا على النار وفتحت بعد وقوفهم إذلالا وترويعا لهم. ذكره المهدوي وحكى معناه النحاس قبله. القرطبي، الجامع 15/ 285. الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) جمع زمرة وهي الجماعة القليلة ومنه قيل شاة زمرة قليلة العشر، ورجل زمر: قليل المروءة. الأصفهاني، المفردات ص 215.
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .