تفسير غريب القرآن، ص: 348
38 -وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبابٍ: أي هلاك.
44 -لا جَرَمَ: أي حق «1» .
44 -أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ: لا ينفع «2» في الدارين فوجودها كعدمها «3» . ولا يستجيب لكم الأصنام التي تدعونها في الدنيا «4» .
45 -وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ: أي أسلم إلى اللّه «5» .
48 -وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ: أي يتخاصمون.
57 -إِنْ فِي صُدُورِهِمْ: أي في «6» قلوبهم.
57 -إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ: إلا شي ء أمر كبير ما هم بواجديه «7» .
61 -داخِرِينَ: أي خالدين، وقيل كانوا داخرة لها من قبل «8» .
72 -وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ: أي يجرون على وجوههم «9» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : أي لا ينفع.
(3) في «ز» : أو.
(4) في «ز» : الدارين.
(5) في «ز» : «وَ أُفَوِّضُ» : أي أسلم.
(6) ساقطة في «ز» .
(7) قيل: المراد بالكبر الأمر الكبير أي يطلبون النبوة أو أمرا كبيرا يصلون به إليك من القتل ونحوه، ولا يبلغون ذلك. أو يتمنون موتك قبل أن يتم دينك ولا يبلغونه. القرطبي، الجامع 15/ 325.
(8) الكلمة ساقطة في «ز» وجاءت في الأصل بعد كلمة «تمرحون» وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(9) في «ز» : «يُسْحَبُونَ» : أي يجرون.