فهرس الكتاب
تفسير غريب القرآن، ص: 486
والخرطوم الوجه، أو الأنف. قيل أنه وسم بضربة في وجهه يوم بدر.
وقيل إنه يكون له في الآخرة. وقيل الخرطوم واد في جهنم يوسم عليه «1» .
18 -إِنَّا بَلَوْناهُمْ: أي اختبرناهم.
18 -أَصْحابَ الْجَنَّةِ: هم أصحاب البستان «2» .
18 -لَيَصْرِمُنَّها: أي ليقطعن ثمرها «3» .
19 -وَلا يَسْتَثْنُونَ: أي لم يقولوا إن شاء اللّه.
20 -فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ: أي أمر اللّه ليلا؛ وهي نار فأتلفها «4» .
21 -فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ: أي كالزرع المحصود، أو الليل المظلم «5» .
23 -عَلى حَرْثِكُمْ: أي بستانكم «6» .
23 -إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ: أي قاطعين «7» .
24 -يَتَخافَتُونَ: أي يتسارّون.
(1) في «ز» : «الْخُرْطُومِ» : الأنف وهو عبارة عن إظهار السمى اللازم.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : «لَيَصْرِمُنَّها» : ليقطعن ثمارها.
(4) في «ز» : «طائِفٌ» : أي عذاب مستأصل.
(5) في «ز» : «كَالصَّرِيمِ» : كجنة صرمت ثمارها وأرض حصد زرعها وقيل محترقة سوادا كالليل.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .